زكريا الآغا   
الخميس 30/12/1435 هـ - الموافق 23/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:56 (مكة المكرمة)، 12:56 (غرينتش)

سياسي وطبيب فلسطيني، تقلد عدة مناصب في حركة فتح، بينها عضوية اللجنة التنفيذية، ورئاسة دائرة شؤون اللاجئين.

المولد والنشأة
ولد زكريا إبراهيم سليم الآغا يوم 1 يناير/كانون الثاني 1942 في مدينة غزة، وفي مدارسها أنهى المرحلتين الأساسية والثانوية.

الدراسة والتكوين
التحق بجامعة القاهرة وحصل على درجة البكالوريوس في الطب عام 1965، ثم ماجستير في الأمراض الباطنية عام 1971.

الوظائف والمسؤوليات
ترأس قسم الأمراض الباطنية في مستشفى ناصر بخان يونس في غزة بين عامي 1974 و1987، وتم فصله من قبل سلطات الاحتلال، لكنه عاد واشتغل رئيسا لقسم الأمراض الباطنية بمستشفى الأهلي بغزة خلال الفترة (1989-1993).

وهو عضو مؤسس للجمعية الطبية العربية لقطاع غزة عام 1977، وأمين صندوق الجمعية الطبية العربية بين عامي 1978 و1984، ثم رئيسها خلال الفترة (1985-1992).

تولى أمانة صندوق مجلس التعليم العالي بالقدس بين عامي 1985 و1992، وفي وقت لاحق أصبح  عضوا لجمعية بنك الدم وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة. كما تولى بين عامي 2002-2005 رئاسة مجلس أمناء جامعة الأزهر في غزة.

أصبح الآغا عام 1996 عضوا باللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية، وتقلد منصب رئيس دائرة العلاقات القومية والدولية، واستمر فيه حتى عام 2002، حيث أصبح رئيس دائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة.

كما رأس هيئة العمل الوطني بغزة التي تضم جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية 2007.

انضم إلى الوفد الثلاثي الفلسطيني المحاور لوزير الخارجية الأميركية الأسبق جيمس بيكر إلى جانب فيصل الحسيني وحنان عشراوي عام 1991، وكان ذلك قبل مفاوضات مدريد، التي شارك فيها بين عامي 1991 و1993.

ومع قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994 أصبح أول وزير إسكان في أول حكومة للسلطة الوطنية الفلسطينية، واستمر في وزارته عاما كاملا.

وفي عام 2007 كلفه الرئيس محمود عباس بتشكيل لجنة قيادية للإشراف على حركة فتح في قطاع غزة، لمتابعة جميع أعمال الحركة ونشاطاتها السياسية والتنظيمية والمالية في القطاع.

التجربة السياسية
بدأ الآغا حياته السياسية من خلال عضويته في حركة فتح منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وتدرج داخل الحركة حتى أصبح عضوا بلجنتها المركزية عام 1992.

وخلال هذه الفترة تعرض للاعتقال والملاحقة من قبل الاحتلال، ففي عام 1987 تعرض لفصل أمني من العمل الحكومي.

في عام 1988 -بداية الانتفاضة- اعتقل الآغا لمدة ستة أشهر، ومنع من السفر خارج قطاع غزة من عام 1981 وحتى 1990، كما اعتقل في يناير/كانون الثاني 1995 لمدة أسابيع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة