برناردينو ليون   
الثلاثاء 4/6/1436 هـ - الموافق 24/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:08 (مكة المكرمة)، 8:08 (غرينتش)

دبلوماسي وسياسي إسباني، شغل منصب الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي. خبر قضايا الشرق الأوسط، وعين في أغسطس/آب 2014 ممثلا للأمين العام للأمم المتحدة لمعالجة الأزمة الليبية.

المولد والنشأة
ولد برناردينو ليون يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول 1964 بمدينة مالقة.

الدراسة والتكوين
حصل على درجة الماجستير في القانون من جامعة مالقة، كما حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من مركز الدراسات الدولية في برشلونة.

الوظائف والمسؤوليات
بدأ برناردينو ليون العمل في السلك الدبلوماسي في إسبانيا عام 1990، حيث تقلد مناصب في السفارة الإسبانية في ليبيريا والجزائر، وفي الممثلية الدائمة للاتحاد الأوروبي في بلجيكا. شغل في عام 1998 منصب مستشار المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الشرق الأوسط.

ترأس عام 2001 مؤسسة مغربية إسبانية للحوار والتفاهم المتبادل بين مختلف الثقافات والأديان في البحر الأبيض المتوسط، وعين عام 2004 وزير دولة في وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية مكلفا بالعلاقة مع جنوب أميركا، تولى عام 2008 منصب كبير المستشارين لدى رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو للشؤون السياسية، عين بعدها وزير دولة للشؤون الخارجية.

تولى ليون في 18 يوليو/تموز 2011 منصب الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون جنوب البحر الأبيض المتوسط، وفي أغسطس/آب 2014 عين ممثلا للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها إلى ليبيا -خلفا للبناني طارق متري- لدعم الحل السياسي.

المسار
في عمله الدبلوماسي بوزارة الخارجية الإسبانية، وكممثل خاص للاتحاد الأوروبي، خبر ليون شؤون الشرق الأوسط وملفاته الكبرى، وواكب المفاوضات التي أفرزت اتفاقية واي ريفر في أكتوبر/تشرين الأول 1998، وأعمال اللجنة الرباعية.

سعى لترجمة أهداف الاتحاد الأوربي المعلنة في ما يعرف بملف السلام، كتعزيز الحوار السياسي للاتحاد مع جنوب البحر الأبيض المتوسط، وتعزيز الديمقراطية في هذه المنطقة.

بالموازاة مع عمله في وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية خلال الفترة 2004-2008، لعب ليون دورا مهما في تفعيل مبادرة تحالف الحضارات التي طرحها رئيس وزراء إسبانيا -يومها- خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو على الجمعية العامة (الـ59) للأمم المتحدة في عام 2005 لتفادي التوتر بين العالمين الغربي والإسلامي.

في أغسطس/آب 2014 عين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون برناردينو ليون ممثله الخاص ورئيس البعثة الأممية في ليبيا خلفا للبناني طارق متري، للعمل على جمع الأطراف الليبية على مائدة الحوار ومعالجة أزمة البلاد بحل سياسي بعيدا عن لغة السلاح والقوة.

 تمكن من إقناع برلمانيين من المؤتمر الوطني وبرلمان طبرق بالاجتماع في غدامس (في أقصى الغرب الليبي).

أعلن ليون أنه لا يمكن لليبيا أن تتجاوز مشاكلها إلا عبر الحوار، وأن مهمة الأمم المتحدة هي العمل على توفير الظروف الملائمة له، وحاول جمع الأطراف في أكثر من مكان وعلى أكثر من مسار.

 بدأت المفاوضات في جنيف السويسرية، حيث عقد المتحاورون جلستين في يناير/كانون الثاني 2015، ثم انتقل برلمانيون وممثلون من المجتمع المدني إلى مدينة الصخيرات بالمغرب مطلع مارس/آذار2015، حيث أجرى ممثلو الأطراف الليبية المتصارعة  جولات حوار غير مباشر برعاية ليون، بالموازاة مع حوار آخر بالجزائر في سبيل إخراج ليبيا من أزمتها.

ولاحقا عين بان كي مون مبعوثا دوليا جديدا إلى ليبيا خلفا لبرناردينو ليون، وأبغ بذلك مجلس الأمن يوم الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2015.

وبعد مغادرته لمنصبه، كشفت صحيفة ذي غارديان البريطانية أن ليون تفاوض على قبول وظيفة براتب 35 ألف جنيه إسترليني شهريا (53 ألف دولار) مع دولة الإمارات، وهي رئيس "أكاديمية الدبلوماسية".

من جهتها أعلنت الإمارات أن ليون قبل العمل كرئيس لهذه الأكاديمية، وهي مؤسسة بحثية مدعومة من الحكومة أسست السنة الماضية لتسويق السياسة الخارجية الإماراتية وعلاقاتها الإستراتيجية ولتدريب دبلوماسييها، وإثر ذلك تم تعيين الدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر خلفا له.

وعلى إثر هذه الأزمة، أوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك إن المنظمة الدولية تسلمت طلبا من المؤتمر الوطني العام في ليبيا للتحقيق مع المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا برناردينو ليون بشأن حصوله على عقد عمل مع حكومة الإمارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة