طه هاشمي   
الاثنين 12/5/1436 هـ - الموافق 2/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:54 (مكة المكرمة)، 12:54 (غرينتش)

أحد المقربين إلى المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر خامنئي، اكتسب شهرته السياسية بعد انتخابه نائبا في البرلمان الإيراني عن منطقة قم الدينية، يؤمن بخصوصية الثورة الإسلامية والحفاظ على مبادئها واستمرار دور علماء الدين.

المولد والنشأة
ولد طه هاشمي عام 1958، وبدأ حياته السياسية 1974 من خلال الاشتراك في الجمعيات السياسية المناهضة لنظام شاه إيران السابق، واستمر يعمل داخل تلك الجمعيات حتى اندلاع الثورة وقيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.

الدراسة والتكوين
درس هاشمي الطب، ثم درس العلوم الشرعية في حوزة قم الدينية، وفي عام 1999 عُين مسؤولا عن مركز الكمبيوتر للعلوم الإسلامية.

التوجه الفكري
يوصف هاشمي بـ"اليميني المستقل المعتدل"، حيث يرى أنه إذا حافظت الثورة الإسلامية على خصوصياتها ومبادئها فإن دور علماء الدين سيستمر بارزا ومؤثرا، ومن المستبعد جدا أن يتمكن تيار علماني من قيادة الساحة الإيرانية في ظل التزام الشعب بالدين، حسب رأيه.

يقول إن التجارب التاريخية أكدت أن أي تيار قومي أو علماني يصاب بنكسة في السلطة أو النظام إذا ما همش الرموز الدينية.

التجربة السياسية
انتخب نائبا في البرلمان عن مدينة قم، كما شغل عضوية الهيئة الرئاسية للبرلمان (أي مجلس الشورى الإيراني)، وترأس لجنة الرقابة على الإذاعة والتلفزيون في إيران.

كما أن طه هاشمي ناطق رسمي باسم الاجتماع التأسيسي لمنظمة مجالس الدول الأعضاء في منظمة الدول الإسلامية، ويصدر صحيفة "انتخاب"، وقد جعلته هذه المناصب واحدا من الشخصيات السياسية البارزة في السياسة الداخلية الإيرانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة