أحمد معيتيق   
الخميس 29/12/1435 هـ - الموافق 23/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:56 (مكة المكرمة)، 12:56 (غرينتش)

سياسي ورجل أعمال ليبي، انتخب رئيسا للحكومة فكان أصغر من تولى المنصب بعد ثورة 17 فبراير 2011، واجه معارضة قوية من أطراف في المؤتمر طعنت قضائيا في شرعية انتخابه، ورفض سلفه تسليم السلطة له، وحكمت المحكمة بعدم قانونية تكليفه فرضي بالحكم.

المولد والنشأة
ولد أحمد معيتيق عام 1972 في مصراتة بالغرب الليبي، أبوه المليونير عمر معيتيق الذي ينتمي إلى قبيلة زمورة المعروفة في مصراته.

الدراسة والتكوين
درس الاقتصاد في جامعة لندن للدراسات الاقتصادية العالمية وتخرج منها سنة 1994، ودرس إدارة الأعمال بالجامعة الأوروبية بلندن، ومنها حصل على درجة الدكتوراه.

الوظائف والمسؤوليات
لم يعرف له أي نشاط حكومي، قبل انتخابه من المؤتمر الوطني العام في ليبيا رئيسا للوزراء في الرابع من مايو/أيار سنة 2014، وهو الموقع الذي لم يلبث فيه طويلا بسبب الصراعات السياسية في ليبيا.

التجربة السياسية
يعتبر أحد الوجوه الشابة التي دخلت المعترك السياسي الليبي بعد نجاح ثورة 2011 في إسقاط نظام العقيد معمر القذافي، التي كان للشباب دور محوري فيها، ورفعت شعار إشراك الشباب في الحياة العامة.

ترشح لرئاسة الحكومة الليبية سنة 2014 فانتخبه المؤتمر الوطني العام في المنصب بدعم من قوى وكتل بالمؤتمر ليصبح أصغر من ترأس حكومة ليبية بعد ثورة 17 فبراير.

 لكن انتخابه واجه رفضا قويا من أطراف في المؤتمر اعتبرت انتخابه غير شرعي، وطعنت فيه أمام المحكمة العليا، كما امتنع عبد الله الثني -الذي كان يقود حكومة تصريف الأعمال- من تسليمه مهام الحكومة، بحجة انتظار قرار المحكمة.

وبعد أن قضت الدائرة الدستورية بالمحكمة الليبية العليا بعدم دستورية انتخابه رئيسا للحكومة التزم بمقتضيات حكمها واعتبر أن حكومته لم تعد قائمة، وأنه سيواصل ممارسة العمل السياسي بليبيا.

يحسبه خصومه على الإسلاميين، لكنه ينفي ذلك ويؤكد أنه لا ينتمي إلى أي تيار سياسي أو حزب في ليبيا، ويستشهد بأنه حصل على تزكية أكثر من 120 من أعضاء المؤتمر في الوقت الذ لا يتجاوز عدد المحسوبين على الإسلاميين فيه 27 عضوا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة