باسم عوض الله   
الاثنين 1436/2/9 هـ - الموافق 1/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:35 (مكة المكرمة)، 12:35 (غرينتش)

سياسي أردني مقرب من القصر، اتهمه المحافظون واليساريون بأنه أوصل البلاد إلى أزمة خانقة، ووصف بـ"كوهين الأردن"، وكان وراء نهج الخصخصة وبيع كثير من المؤسسات العامة.

المولد والنشأة
ولد باسم عوض الله (ذي الأصل الفلسطيني) يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 1964 في القدس، وكان لأسرته علاقات وطيدة مع النظام الملكي الأردني منذ أيام الملك عبد الله الأول.

الدراسة والتكوين
يحمل عوض الله شهادتي الماجستير والدكتوراه من مدرسة لندن للاقتصاد، كما أنه حاصل على البكالوريوس في الخدمة الخارجية من جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة.

الوظائف والمسؤوليات
شغل منصب رئيس الديوان الملكي الأردني 2006-2007، ثم أصبح مدير المكتب الخاص للملك عبد الله الثاني من 2007-2008.

عمل في مجال الاستثمار المصرفي في بريطانيا عام 1986 قبل أن يدخل مجال العمل الحكومي في الأردن عام 1992 بمنصب السكرتير الاقتصادي لرئيس الوزراء حتى عام 1996، ومن ثم عمل مستشارا اقتصاديا لرئيس الوزراء عام 1999.

في عهد الملك عبد الله الثاني، عُيِّن باسم عوض الله في مطلع العهد الجديد مديرا للدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي حتى عام 2001، وتنقل بين منصبي وزير التخطيط والتعاون الدولي ووزير المالية.

التجربة السياسية
يعتبر من أكثر الشخصيات السياسية إثارة للجدل في الأردن، حيث يصفه خصومه بأنه صاحب مدرسة "الليبرالية الجديدة" التي تتهم بأنها أدخلت نهج الخصخصة للأردن، مما أدى لبيع معظم المؤسسات العامة في البلاد.

وقد وجهت له اتهامات عديدة كان أخطرها وصف النائبة ناريمان الروسان له بأنه "كوهين الأردن".

وصف محللون خروج عوض الله من المشهد السياسي بأنه "طبيعي" كونه ارتبط بمشروع المحافظين الجدد في الإدارة الأميركية، إضافة إلى انهيار برنامجه الاقتصادي "الذي أوصل الأردن إلى أزمة خانقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة