سوزان رايس   
الثلاثاء 1436/5/13 هـ - الموافق 3/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:41 (مكة المكرمة)، 10:41 (غرينتش)

سياسية وأكاديمية أميركية، عملت مستشارة الأمن القومي، وكانت أول أميركية من أصول أفريقية تشغل منصب سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة. برزت في عالم الاستشارات، واختصت في علاقات واشنطن بالخارج خاصة فيما يتعلق بالمنظمات الدولية.

المولد والنشأة
ولدت سوزان إليزابيث رايس يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1964 في واشنطن، ونشأت في أسرة مثقفة حيث كان والدها أستاذا للاقتصاد في حين اختصت والدتها في مجال التعليم.

الدراسة والتكوين
درست التاريخ والعلاقات الدولية في جامعتي ستانفورد وأوكسفورد التي حصلت منها على شهادة الدكتوراه.

الوظائف والمسؤوليات
تقلدت رايس منصب مساعدة وزير الخارجية عام 1997 في ظل إدارة الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون وهي ما تزال في الـ33 لتكون أصغر من يتولى منصبا مماثلا في بلادها.

ظلت في إدارة كلينتون أربع سنوات كلفت خلالها بعدة ملفات بينها العلاقة مع المنظمات الدولية ومهام حفظ السلام لدى مجلس الأمن القومي قبل أن تصبح مستشارة خاصة للرئيس جورج بوش في الشؤون الأفريقية.

التجربة السياسية
دخلت رايس معمعة السياسة عام 1988 مستشارة للمرشح الديمقراطي مايكل دوكاكيس، الذي مني بهزيمة قاسية أمام المرشح الجمهوري جورج بوش الأب.

وإثر ذلك اتجهت نحو القطاع الخاص وبقيت في عالم الاستشارات طيلة خمس سنوات قبل أن تعود إلى ميدان السياسة في كنف إدارة كلينتون.

وبعد انتهاء عهد كلينتون عادت إلى التدريس الجامعي قبل أن تصبح مستشارة للمرشح الديمقراطي جون كيري الذي لم يحالفه الحظ في دخول البيت الأبيض عام 2004 وانهزم أمام جورج بوش الابن.

وتفرغت للبحث في معهد بروكينغز المتخصص في العلاقات الدولية قبل أن تلتحق بفريق أوباما عام 2006 في بداية تبلور أحلامه الرئاسية، حيث تولت مهمة مستشارة مكلفة بشؤون السياسة الخارجية وبقيت في ذلك المنصب إلى أن توج أوباما رئيسا للبلاد في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2008 ليعينها مندوبة لبلاده لدى الأمم المتحدة لتكون أول امرأة من أصول إفريقية تتولى تلك المهمة.

تقلدت عام 2013 منصب مستشارة الأمن القومي الأميركي في إدارة الرئيس باراك أوباما خلفا للمستشار توم دونيلون.

المؤلفات
ألفت سوزان رايس كتاب "مبادرة الكومنولث في زيمبابوي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة