سعيد سيفاو المحروق   
الأحد 17/1/1436 هـ - الموافق 9/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:47 (مكة المكرمة)، 11:47 (غرينتش)

كاتب وأديب أمازيغي، عارض النظام الملكي في ليبيا ونظام العقيد القذافي، وتعرض للاعتقال والمطاردة ومحاولات اغتيال عديدة.    

المولد والنشأة
ولد سعيد سيفاو المحروق يوم 18 أبريل/نيسان 1946 في قرية جادو بليبيا وانتقل مع أسرته إلى طرابلس.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في ليبيا ودرس الطب بالقاهرة، لكنه لم يستطع استكمال دراسته الطبية فعاد إلى ليبيا سنة 1967 ودرس القانون في جامعة بنغازي ثم قضى سنتين بالولايات المتحدة لإعداد أطروحة في القانون.

الوظائف والمسؤوليات
عمل موظفا بشركة الواحة الليبية إلى أن حيل على التقاعد المبكر بسبب مواقفه ونشاطه السياسي في القضية الأمازيغية وانتماءاته الشيوعية.

 التجربة الفكرية
يقول إنه قرأ في فترة شبابه  كتاب "تاريخ الفتح العربي في ليبيا" للشيخ الطاهر أحمد الزاوي، فكان بمثابة الشرارة الأولى لوعيه التاريخي والوطني الليبي الأمازيغي الخالص.

التقى بعالمي الإباضية الأمازيغيين عمرو النامي وعلي يحيى معمر، و تعرف على الكاتب الليبي إبراهيم الكوني ونشأت بينهما صداقة، كما زار المغرب والجزائر والتقى ببعض النشطاء الأمازيغ مثل مولود معمري. وكان يرى أن في ليبيا تعددا ثقافيا ولغويا.

تعرض للاعتقال والمطاردة ومحاولات اغتيال عديدة، أدت إحداها إلى إقعاده في 21 فبراير/شباط 1979.

مؤلفاته
كتب سيفاو أشعارا بالأمازيغية، نشر بعضها كديوان "سقوط أل التعريف" في جزأين، وديوان بعنوان "أشعار كاتمة للصوت"، وقد ترجم بعض الحكايات الأمازيغية القديمة إلى العربية بعنوان "أصوات منتصف الليل".

له كتاب في أساسيات قواعد اللغة الأمازيغية، وله عشرات المقالات الأدبية والسياسية والثقافية التي نشرت في مختلف الصحف الليبية والأجنبية.

الوفاة
توفي سعيد سيفاو المحروق يوم 27 يوليو/تموز 1994 بمدينة صفاقس التونسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة