نبيل العربي   
الخميس 1436/5/29 هـ - الموافق 19/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:26 (مكة المكرمة)، 15:26 (غرينتش)

سياسي ودبلوماسي مصري، تنقل في الوظائف من قاضٍ في المحكمة الدولية إلى وزير للخارجية المصرية، قبل أن يستقر به المقام أمينا عاما لجامعة الدول العربية.

المولد والنشأة
ولد نبيل عبد الله العربي يوم 15 مارس/آذار 1935، في العاصمة المصرية القاهرة.

الدراسة والتكوين
تخرج في كلية الحقوق عام 1955، ثم حصل على الماجستير في القانون الدولي وعلى الدكتوراه في العلوم القضائية من مدرسة الحقوق في جامعة نيويورك.

الوظائف والمسؤوليات
عمل مستشارا قانونيا للوفد المصري أثناء مؤتمر كامب ديفد للسلام في الشرق الأوسط عام 1978.

عين سفيرا لمصر لدى الهند (1981-1983)، وممثلا دائما لها لدى الأمم المتحدة في جنيف (1987-1991)، وفي نيويورك (1991-1999).

ترأس وفد مصر في التفاوض لإنهاء نزاع طابا مع إسرائيل (1985-1989)، وعمل مستشارا للحكومة السودانية في التحكيم بشأن حدود منطقة أبيي بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان.

عمل قاضيا في محكمة العدل الدولية من عام 2001 إلى 2006، وشغل منصب رئيس مركز التحكيم الدولي، كما كان أيضا عضوا في لجنة الأمم المتحدة للقانون الدولي من 1994 حتى 2001، وعضوا في محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي منذ 2005.

تم تكليفه في ديسمبر/كانون الأول 2009 بإعداد الملف المصري القانوني لاستعادة تمثال الملكة نفرتيتي من برلين، وفي 4 فبراير/شباط 2011 تمَّ تعيينه عضوا في لجنة الحكماء التي شُكّلت أثناء اندلاع ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

التجربة السياسية
شغل منصب وزير خارجية مصر منذ 7 مارس/آذار 2011 خلفا لأحمد أبو الغيط، وكان قد رشح في 4 مارس/آذار 2011 من قبل شباب ثورة 25 يناير لتولي هذه الحقيبة.

نشر العربي مقالا بعد نجاح ثورة 25 يناير انتقد فيه السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الأخيرة، ودعا إلى "مراجعتها"، خصوصا ما يتعلق بموقف مصر من الحصار المفروض على قطاع غزة.

قال "لم تكن السياسة الخارجية المصرية في السنوات الأخيرة تعالج بأسلوب علمي عصري يؤدي إلى اتخاذ القرارات بعد دراسة متأنية لجميع أبعاد المسائل المطروحة بواسطة خبراء متخصصين".

شارك في مفاوضات كامب ديفد عام 1978، التي أفضت إلى إبرام معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في مارس/آذار 1979، وذلك بصفته رئيسا للإدارة القانونية بوزارة الخارجية المصرية في ذلك الحين.

قررت مصر ترشيح نبيل العربي بعد سحبها ترشيح مصطفى الفقي لخلافة عمرو موسى لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، وتمَّ اختياره يوم 15 مايو/أيار 2011 أمينا عاما للجامعة بعد توافق قطري مصري وسحب قطر مرشحها عبد الرحمن بن عطية.

ساند نبيل العربي ما سمي بثورة 30 يونيو/حزيران 2013 التي تلاها عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في 3 يوليو/تموز2013، اعتبر في أحد تصريحاته أن الجامعة العربية فشلت في التصدي للجماعات المسلحة.

بشر في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 بإنشاء اتحاد جمركي عربي عام 2015، وسوق عربية مشتركة تبدأ عملها عام 2020.

ومع اقتراب انتهاء ولايته عام 2016، اختير أحمد أبو الغيط خلفا له على رأس الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة