العشراوي "الانتحاري" رقم 2 بمطار بروكسل   
الجمعة 17/6/1437 هـ - الموافق 25/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:41 (مكة المكرمة)، 12:41 (غرينتش)
نجيم العشراوي مواطن بلجيكي لم يسمع به أحد قبل التفجيرات "الانتحارية" التي شهدتها العاصمة بروكسل يوم 22 مارس/آذار 2016، قالت السلطات البلجيكية إنه الانتحاري الثاني الذي فجر نفسه بمطار بروكسل ومعد متفجرات هجمات باريس

المولد والنشأة
ولد نجيم العشراوي -وهو من أصول مغربية- يوم 18 مايو/أيار1991 في حي شاربريك في بروكسل.

الدراسة والتكوين
ارتاد المدرسة الكاثوليكية الثانوية، وقال مسؤول عن المدرسة إنه "كان تلميذا عاديا".

وأكدت الصحافة البلجيكية أن العشراوي كان مسجلا في جامعة "L’Université libre de Bruxelles (ULB)" في الموسم الدراسي 2009-2010، لكنه فشل في السنة الدراسية الأولى، فلم يستمر.

ووفق مصادر إعلامية، فقد حصل العشراوي على شهادة في العلوم الإلكترونية عام 2009.

تفجيرات
ظهر اسم العشراوي بشكل بارز خلال هجمات بروكسل، فوفق السلطات فإنه رافق الأخوين خالد وإبراهيم البكراوي إلى مطار بروكسل يوم الثلاثاء 22 مارس/آذار 2016، وشوهد قبيل استهداف المطار وهو يرتدي سترة وقميصا فاتح اللون ونظارات ويعتمر قبعة.

وبعد يوم واحد من هجمات بروكسل، أعلنت وسائل إعلام بلجيكية أن أجهزة الأمن اعتقلت  العشراوي  في ضاحية أندرلخت ثم أعلن لاحقا أن عملية البحث عنه لا تزال مستمرة، ثم أعلن بعد ذلك أنه "الانتحاري" الثاني الذي لقي حتفه في الهجوم على مطار بروكسل، في حين قالت الشرطة إن "الانتحاري" الأول هو إبراهيم البكراوي.

وبعد يومين من الهجمات، أعلنت مصادر في الشرطة أن الشخص الثاني الذي فجر نفسه في مطار بروكسل هو العشراوي، وهو مخطط عمليات باريس 2015.

ويشتبه بأن العشراوي هو معد المتفجرات التي استخدمت في باريس. وقد عثر على حمضه النووي على المتفجرات التي استخدمت في تلك الهجمات. وكان يجري البحث عنه فعليا منذ الرابع من ديسمبر/كانون الأول 2015.

وقد استهدفت هجمات الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 في باريس ستة مواقع بالعاصمة الفرنسية، أسفرت عن مقتل 129 شخصا على الأقل، وإصابة قرابة 352.

ووقعت التفجيرات قرب ملعب فرنسا الدولي بالضاحية الشمالية لباريس، وفي الشرق الباريسي حيث توجد حانات مشهورة تكتظ عادة بالرواد خلال عطلة نهاية الأسبوع على مقربة من ساحة الجمهورية.

كما تعرض مسرح "باتاكلان" وسط باريس لهجوم قتل فيه نحو مئة شخص، بينما تعرّض مركز للتسوق قرب باريس لهجوم أيضا.

استعمل العشراوي -وفق تقارير إعلامية- اسما مستعارا هو سفيان كيال لتحويل مبلغ إلى عبد الحميد أباعود، العقل المدبر لتفجيرات باريس. ويعتقد أن للعشراوي صلة بـ صلاح عبد السلام.

video

يُكنى العشراوي  بـ"أبو إدريس" وقد قالت السلطات البلجيكية إنه سافر إلى سوريا في فبراير/شباط 2013، وقد ألغت بلدية شاربريك اسمه من سجل عائلته منذ ذهابه إلى سوريا بعد أن التحق بالجماعات الأولى التي توجهت للقتال هناك انطلاقا من بروكسل، وقد بدأت تلك المجموعات تسافر صوب سوريا منذ ديسمبر/كانون الأول 2012.

اجتاز الحدود النمساوية المجرية في مستهل سبتمبر/أيلول 2015 بهوية مزورة باسم سفيان كيال، وكان برفقته صلاح عبد السلام ومحمد بلقايد (الجزائري ذو الـ35 عاما الذي قتلته قوات الأمن البلجيكية في حي فوريست).

ظهر اسم  عشراوي أثناء محاكمة شبكة سورية في بروكسل، ومن المتوقع أن يعلن القضاء حكمه بالقضية في مايو/أيار 2016. وطالب المدعي العام بسجن العشراوي 15 سنة لتهم أبرزها تجنيد عدد من أصدقائه في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد عُثر على حمضه النووي في مواد متفجرة استخدمت في هجمات باريس التي وقعت يوم 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة