زاك غولدسميث   
الجمعة 1437/7/29 هـ - الموافق 6/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:08 (مكة المكرمة)، 15:08 (غرينتش)
زاك غولدسميث سياسي بريطاني ينحدر من عائلة يهودية ألمانية، ترشح عن حزب المحافظين لمنصب عمدة لندن عام 2016، عرف باهتماماته البيئية، وبموقفه المعارض لاستمرار بريطانيا في المنظومة الأوروبية.

المولد والنشأة
ولد زاك غولدسميث في لندن في 20 يناير/كانون الثاني 1975، وهو نجل السير جيمس غولدسميث رجل الأعمال والمليونير الذي أسس حزب الاستقلال البريطاني.

نشأ غولدسميث في أحضان أسرته الثرية التي تنحدر من أصول يهودية ألمانية، وعاش في منطقة ريتشموند، إحدى أغلى المناطق السكنية بجنوب غرب لندن.

الدراسة والتكوين
تلقى غولدسميث تعليمه في مدرسة "إيتون" الشهيرة التي تتلمذ فيها كثير من زعماء العالم، لكنه أُقصي منها بعد أن اكتشفت المدرسة التي تتمتع بضوابط سلوك مشددة، أنه تناول مخدرات.

وتابع دراسته الثانوية في مدينة كمبريدج، لكنه لم يتلق أي دراسة جامعية.

وكان للفتى الذي عرف عنه خجله وحياؤه بين رفقائه، شغف بالبيئة منذ شبابه، فاشتغل محررا وناشرا لمجلة "إيكولوجيست" لعقد من الزمن، ونشر في سبتمبر/أيلول 2009 كتابه الوحيد "الاقتصاد المستدام".

التجربة السياسية
انتخب زاك غولدسميث عام 2010 نائبا عن حزب المحافظين لدائرة ريتشمند في لندن، وفي 2015 عزز نفوذه في هذه الدائرة الانتخابية التي كانت مركزا قويا لأنصار حزب الديمقراطيين الأحرار، وهو الحزب الذي شكّل حتى وقت قريب بديلا  للناخب بين الحزبين الرئيسيين حزب المحافظين وحزب العمال البريطاني.

اهتمامات غولدسميث بالدفاع عن البيئة، دفعته إلى معارضة خطط حزبه لتوسيع مطار هيثرو الدولي وإنشاء مدرج آخر لاستيعاب حركة الطيران المزدحمة، وهدد في 2012 بتقديم استقالته إذا استمرت الحكومة في خطتها تلك.

وقاد رفقة نواب محافظين حملة من أجل منح الناخبين البريطانيين صلاحيات أوسع يستطيعون بموجبها عزله من دائرتهم الانتخابية قبل انتهاء ولايته الانتخابية.

يتخذ غولدسميث موقفا معارضا لاستمرار بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي، ويؤيد خروج بلاده من المنظومة الأوروبية.

عمادة لندن
تعهد غولدسميث خلال حملته الانتخابية لتولي منصب عمدة لندن في مايو/أيار 2016 بالاستمرار في نهج العمدة المغادر بوريس جونسون، ووعد بعدم رفع الضرائب التي يدفعها المواطنون عن بيوتهم في لندن، وبدعم وسائل النقل وتطوير مترو أنفاق لندن الذي يستخدمه مئات الآلاف من الأشخاص للتنقل إلى أعمالهم في العاصمة وضواحيها المختلفة.

ووعد ببناء خمسين ألف وحدة سكنية سنويا حتى عام 2020 للتخفيف من أزمة السكن وغلائه، مع الحفاظ على الحزام الأخضر للعاصمة البريطانية.

اتسمت حملته الانتخابية بتبادل الاتهامات مع منافسه ومرشح حزب العمال صادق خان، حيث اتهم خان بتأييد "المتطرفين" ورد الأخير باتهامه بالعنصرية ونشر الإسلاموفوبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة