خالد مشعل   
الأحد 1431/12/29 هـ - الموافق 5/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:30 (مكة المكرمة)، 13:30 (غرينتش)

سياسي فلسطيني، وأحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية (حماس). شغل منصب رئيس المكتب السياسي للحركة منذ عام 1996، وتم اختياره قائدا لها بعد أن اغتالت إسرائيل الشيخ أحمد ياسين. كرَّس حياته لخدمة القضية الفلسطينية متبنيا وحركته مبدأ النضال والمقاومة حتى تحرير الأرض الفلسطينية.

المولد والنشأة
ولد خالد عبد الرحيم مشعل في 28 مايو/أيار 1956 في بلدة سلواد بقضاء رام الله، وكان والده عبد الرحيم مشعل قد شارك في مقاومة الانتداب البريطاني وفي ثورة 1936.

وفي ستينيات القرن الماضي توجه والده عبد الرحيم إلى الكويت للعمل فيها، والتحقت به أسرته عام 1967 وظلت هناك حتى اندلاع حرب الخليج الثانية عام 1991 إثر اجتياح العراق للكويت.

وهو متزوج منذ عام 1981، وله سبعة أولاد ثلاث إناث وأربعة ذكور.

الدراسة والتكوين
درس خالد مشعل الابتدائية في بلدته سلواد، ثم أكمل دراسته الإعدادية والثانوية في الكويت، والتحق بجامعة الكويت عام 1974 وحصل فيها على درجة البكالوريوس في الفيزياء عام 1979، وهو يحمل إجازات في القرآن الكريم الذي أتمَّ حفظه وأتقن بعض فنونه.

التوجه الفكري
من دعاة الخيار العسكري ضد الاحتلال الإسرائيلي، إذ تبنى مفهوم إعادة الاعتبار للخيار العسكري في التعامل مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وكان من أبرز أهدافه وأهداف حركته، وذلك بعد سلسلة الإخفاقات التي شهدها مسار التسوية على طاولات المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

تصف وسائل الإعلام خالد مشعل بأنه بارع في صوغ المواقف المتشددة لحركته بعبارات منطقية ومعتدلة، ويوصف كذلك بالصلب المرن، وبأنه محاور لا يوصِد الباب.

الوظائف والمسؤوليات
عمل مدرسا للفيزياء طيلة وجوده في الكويت، بالإضافة إلى اشتغاله بالعمل في خدمة القضية الفلسطينية.

التجربة السياسية
انضم إلى الجناح الفلسطيني من تنظيم الإخوان المسلمين عام 1971، وقاد التيار الإخواني الفلسطيني في جامعة الكويت تحت اسم "كتلة الحق الإسلامية" التي نافست قوائم حركة فتح على قيادة الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الكويت.

وبعد ثلاث سنوات من تأسيس الكتلة جرى تأسيس الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين، التي كانت إحدى اللبنات التأسيسية لحركة حماس.

يعتبر مشعل أحد مؤسسي حركة حماس، وهو عضو مكتبها السياسي منذ تأسيسه. تولى رئاسة المكتب السياسي للحركة منذ 1996، وتمَّ تعيينه قائدا لها بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين يوم 23 مارس/آذار 2004.

تعرض مشعل يوم 25 سبتمبر/أيلول 1997 لمحاولة اغتيال فاشلة في العاصمة الأردنية عمَّان على يد عميلين من الموساد الإسرائيلي يحملان جوازات سفر كندية، وقد عملا بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو .

وألقت السلطات الأردنية القبض على الإسرائيليين الضالعين في عملية الاغتيال. واشترط الملك حسين على إسرائيل إحضار العلاج القادر على مكافحة السمِّ الذي دخل جسم مشعل والإفراج عن الشيخ أحمد ياسين الذي كان محكوما عليه بالسجن مدى الحياة مقابل إطلاق سراح العميلين، وهو ما تمَّ بالفعل.

اعتقل مشعل يوم 22 سبتمبر/أيلول 1999 في الأردن بعد عودته من إيران حين قررت السلطات الأردنية إغلاق مكاتب حماس، حيث أُبعد إلى قطر يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة