أوهورو كينياتا   
السبت 28/2/1436 هـ - الموافق 20/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:35 (مكة المكرمة)، 12:35 (غرينتش)

زعيم سياسي كيني، ينحدر من عائلة سياسية عريقة. تولى رئاسة البلاد 2013، وواجه اتهامات أمام المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب أعمال عنف 2007 لكنها برأته منها 2014.

المولد والنشأة
ولد أوهورو جوما كينياتا يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول 1961 في نيروبي بكينيا. وهو مسيحي يتبع المذهب الكاثوليكي ويزور الكنيسة باستمرار. ومعنى اسم أوهورو باللغة السواحلية "الحرية".

الدراسة والتكوين
درس كينياتا -المنحدر من عائلة تملك السياسة والمال- في مدرسة سانت ماري بنيروبي إحدى أفضل المدارس في كينيا, ثم ذهب إلى الولايات المتحدة الأميركية لدراسة العلوم السياسية في كلية أمهريست بولاية ماساتشوستس.

الوظائف والمسؤوليات
عمل مبكرا في أحد البنوك المحلية قبل ذهابه إلى أميركا, وبعد عودته منها أسس شركة ويلهام للمنتجات الزراعية.

تولى رئاسة هيئة السياحة الكينية عام 1999، ثم عُين عضوا في البرلمان 2001، وأسندت إليه وزارة الشؤون المحلية في نفس العام، كما تقلد وزارة الاقتصاد إلى جانب كونه نائبا لرئيس الوزراء 2008-2013، ورئيسا لحزب "كانو" 2005-2012، وزعيما لتحالف "جبيلي" الحاكم.

التجربة السياسية
كان ولده جوما كينياتا أول رئيس لكينيا بعد استقلالها عن الاستعمار البريطاني 1963، لكن كينياتا الابن لم يدخل عالم السياسة إلا عام 1990 بتشجيع من الرئيس دانيال أرب موي الذي كان يحكم البلاد في تلك الفترة, فتولى رئاسة فرع حزب "كانو" في مسقط رأس أبيه عام 1997 وأصبح واحدا من أربعة نواب لرئيس الحزب.

ترشح كينياتا للانتخابات الرئيسية في كينيا عام 2002 بدعم من الرئيس موي الذي حكم البلاد أربعة عقود، لكنه هزم أمام ثالث رئيس لكينيا مواي كيباكي.

انتخب رئيسا لحزب " كانو" عام 2005، وصوت حزبه ضد مسودة الدستور الذي دعمته الحكومة بقيادة كيباكي في العام نفسه. أطيح بكينياتا من رئاسة الحزب في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2006، لكن المحكمة العليا أبطلت قرار إطاحة الرجل بعد احتجاجات من مؤيدي كينياتا.

سحب أوهورو ترشحه في انتخابات 2007 معلنا تأييد كيباكي في السباق الرئاسي ضد راييلا أودينغا, وعين نائبا لرئيس الوزراء أودينغا بعد تقاسم السلطة بين الأخير وكيباكي بوساطة دولية، كما تولى حقيبة المالية في الحكومة نفسها.

واجه كينياتا اتهامات من المحكمة الجنائية -إلى جانب عدد من المسؤولين من بينهم نائبه وليام روتو الذي كان وقتها حليف أودينغا- على خلفية أعمال العنف التي أعقبت انتخابات 2007.

أدت تلك الاتهامات إلى فتور ملحوظ في العلاقات بين كينيا والغرب الذي كان حليفا أساسيا لها طوال تاريخها المعاصر، لكن المحكمة التي كانت تؤرق الرجل أسقطت التهم عنه بسبب نقص الأدلة في ملفه خلال ديسمبر/كانون الأول 2014.

تحالف كينياتا مع غريمه روتو 2012 وشكلا إلى جانب أحزاب أخرى تحالف "جبيلي" بزعامة كينياتا لخوض السباق الرئاسي ضد تحالف "كورد" بقيادة أودينغا.

فاز كينياتا في مارس/آذار 2013 بالانتخابات وأصبح رابع رئيس لكينيا منذ استقلالها، لكن منافسه راييلا اعترض على النتيجة، بيد أن المحكمة الدستورية أيدت فوز كينياتا الذي أدى يمين القسم في أبريل/نيسان 2013 رئيسا لكينيا لمدة خمس سنوات.

توجه كينياتا إلى الشرق بسبب فتور علاقته مع الدول الغربية منذ تسلمه زمام الحكم في كينيا، وأبرم عددا من الاتفاقات في مايو/أيار 2014 مع الصين، أهمها مشروع سكة حديد يربط بين العاصمة نيروبي ومدينة ممباسا التجارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة