عباس الموسوي   
الاثنين 9/2/1436 هـ - الموافق 1/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:34 (مكة المكرمة)، 12:34 (غرينتش)

الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني, تسلم المنصب في 1991 لكن بقاءه لم يستمر لأكثر من تسعة أشهر، فقد اغتالته إسرائيل بعد ساعات من خطاب مؤثر ألقاه في بلدة "جبشيت" بجنوب لبنان في ذكرى استشهاد أحد أفراد الحزب.

المولد والنشأة
ولد عباس الموسوي سنة 1952 في منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية لبيروت، وعاش طفولته في عائلة محافظة.

الدراسة والتكوين
درس العلوم الإسلامية في مدينة النجف بالعراق على يد الإمام محمد باقر الصدر، وهناك تعرف على بعض زملائه الراغبين في انتهاج طريق المقاومة المسلحة للوجود الإسرائيلي في لبنان من أمثال الشيخ صبحي الطفيلي والشيخ حسن نصر الله.

وبعد أربع سنوات من الدراسة عاد إلى لبنان وشارك في تأسيس "تجمع علماء المسلمين" في البقاع عام 1979.

التجربة السياسية
 شارك عام 1982 في تأسيس حزب الله، واشتهر بنشاطه الدعوي وسط الشيعة في الجنوب، وكان يركز في خطبه على ولاية الفقيه وضرورة القضاء على الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني الذي كان يطلق عليه "الغدة السرطانية الإسرائيلية في خاصرة الوطن الكبير". وقد اشتهر عنه قوله إن "الموقف سلاح.. والمصافحة اعتراف".

في عام 1985 تقلد منصب مسؤول شورى حزب الله في الجنوب، وظل يشغل هذا المنصب حتى انتخب أميناً عاماً للحزب خلفاً للشيخ صبحي الطفيلي عام 1991.

لم يستمر بقاؤه في منصب الأمين العام أكثر من تسعة أشهر. وقد تميزت فترة أمانته بالنشاط الفكري والدعوي للحزب وتوثيق علاقاته بإيران وسوريا وبالشيعة في باكستان وأفغانستان، وكشمير التي زارها.

الوفاة
اغتيل الشيخ عباس الموسوي يوم  16 فبراير/شباط 1992 بقصف مروحيات إسرائيلية لموكبه، بعد ساعات من كلمة ألقاها في ذكرى استشهاد الشيخ راغب حرب، أحد مؤسسي حزب الله الذين استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة "جبشيت" بجنوب لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة