عمر سليمان   
الخميس 1436/5/28 هـ - الموافق 19/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)

عسكري ودبلوماسي مصري، تولى رئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية، واهتم كدبلوماسي بعدد من القضايا الخارجية، وخاصة إشرافه على تطورات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من الجانب المصري. عيَّنه الرئيس حسني مبارك نائبا له قبل الإطاحة به في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

المولد والنشأة
ولد عمر سليمان يوم 2 يوليو/تموز 1936، في محافظة قنا.

الدراسة والتكوين
تخرج في الكلية الحربية، وحصل على الماجستير في العلوم العسكرية، وتلقى تدريبا عسكريا إضافيا في أكاديمية فرونزي بالاتحاد السوفياتي سابقا.

عاد بعد ذلك إلى الدراسة بالموازاة مع العمل، وحصل على الماجستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة.

الوظائف والمسؤوليات
انضم إلى الجيش عام 1954، وترأس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة المصرية، ثم عُيِّن مديرا للمخابرات العسكرية عام 1986.

رُقي إلى رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، فتولى هذا المنصب نحو 17 عاما في الفترة 1993-2011، ثم عينه الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك نائبا له في محاولة لتهدئة الاحتجاجات التي أطاحت -لاحقا- به في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

التجربة السياسية
شارك عمر سليمان في ثلاثة حروب، هي حرب اليمن وحرب 1967 وحرب 1973، وبدأت علاقته بمجال الاستخبارات في منتصف الثمانينيات بقيادة المخابرات العسكرية ثم الاستخبارات العامة عام 1993.

بدأ يظهر في الواجهة الإعلامية منذ عام 2000 من خلال الملف الفلسطيني والوساطة المصرية بين الفصائل الفلسطينية، وتحديدا بين حركتي حماس وفتح، وبين الفلسطينيين والكيان الإسرائيلي.

توسط عام 2006 لحل قضية اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عبر الاتصالات المتعددة مع كل من إسرائيل والحكومة الفلسطينية وقيادة حماس، وقام بأدوار دبلوماسية عديدة منها زيارته لسوريا بعد مقتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

بعد الثورة ضد نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، عينه الأخير في منصب نائب رئيس جمهورية يوم 29 يناير/كانون الثاني 2011، لكنه لم يشغل هذا المنصب إلا أياما معدودة، حيث اضطر حسني مبارك للتخلي عن السلطة بفعل الضغط الشعبي، وتولى المجلس العسكري إدارة المرحلة الانتقالية في 11 فبراير/شباط 2011.

ذكرت قناة "فوكس نيوز" الأميركية أنه تعرض بعيد تعيينه نائبا لحسني مبارك لمحاولة اغتيال فاشلة أدت إلى وفاة اثنين من حراسه الشخصيين وسائقه الخاص، وهو ما نفاه مصدر أمني، لكن تصريحات لوزير الخارجية أحمد أبو الغيط أكدت ذلك.

الأوسمة والجوائز
حصل في مساره المهني على وسام الجمهورية من الطبقة الثانية، ونوط الواجب من الطبقة الثانية، وميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة. كما حصل على نوط الواجب من الطبقة الأولى، ونوط الخدمة الممتازة.

الوفاة
ذكرت عدد من المواقع الإخبارية أنه توفي بتاريخ 19 يوليو/تموز 2012، وبعد تضارب الأنباء حول وفاته وسببها ومكانها، أكد اللواء حسين كمال، مدير مكتب اللواء عمر سليمان في مقابلة صحفية أن "ما ثبت أنه مات بسكتة قلبية، وفق التقارير الطبية لمستشفى كليفلاند الأميركية، والتي نقل إليها إثر الاشتباه في إصابته بضعف في عضلة القلب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة