حازم الببلاوي   
الاثنين 1436/2/9 هـ - الموافق 1/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:34 (مكة المكرمة)، 12:34 (غرينتش)

خبير اقتصادي وسياسي مصري، تولى التدريس في عدد من الجامعات العالمية، وتقلد مناصب عديدة داخل مصر وخارجها. عمل مستشارا لدى صندوق النقد العربي، وعُيّن رئيسا للوزراء بعد الانقلاب على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013.

المولد والنشأة
ولد حازم عبد العزيز الببلاوي يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 1936 في القاهرة.

الدراسة والتكوين
حصل على ليسانس الحقوق، ودبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي، ودبلوم الدراسات العليا في القانون العام من جامعة القاهرة، ثم نال دبلوم الدراسات العليا في العلوم الاقتصادية من جامعة غرونوبل، ودكتوراه الدولة عام 1964 من جامعة بانثيون-سوربون في فرنسا.

الوظائف والمسؤوليات
تقلد جملة من المسؤوليات خاصة في مجال التعليم بمصر والخارج، فعمل مدرسا في الجامعة الأميركية وجامعات القاهرة وعين شمس والإسكندرية بمصر.

عمل أستاذا زائرا في جامعتي كاليفورنيا ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة، وجامعة السوربون في فرنسا.

عُيِّن مستشارا لوزير التخطيط المصري، ورئيسا لمجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات، ورئيسا للوحدة الاقتصادية في مركز الدراسات الإستراتيجية بالأهرام. كما شغل منصب مدير الإدارة الاقتصادية في بنك الكويت الصناعي، ومستشار وزير المالية الكويتي، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة.

عمل مستشارا للوفد المصري إلى المفاوضات المتعددة الأطراف في مؤتمر مدريد للشرق الأوسط 1993، وعضوا في مجلس إدارة الجمعية المصرية للاقتصاد والإحصاء والتشريع عام 1989.

شغل وظيفة رئيس مجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات والرئيس التنفيذي له بين 1983 و1995، كما عمل أمينا تنفيذيا للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) بين 1995 و2000، ومستشارا لصندوق النقد العربي في أبو ظبي 2011.

وعين نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للمالية لفترة قصيرة في حكومة عصام شرف، كما اختير رئيسا للوزراء بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013.

التجربة السياسية
لم يعرف له انتماء سياسي صريح إلا بعد ثورة يناير 2011، وذلك بمشاركته في تأسيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي.

عينه المجلس العسكري بقيادة المشير حسين طنطاوي نائبا لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ووزيرا للمالية في حكومة عصام شرف في 17 يوليو/تموز 2011.

قدم استقالته من منصبه بعد أربعة أشهر احتجاجا على حادثة "ماسبيرو"، لكن المجلس الأعلى للقوات المسلحة رفضها، فاستمر في منصبه حتى ديسمبر/كانون الأول 2011.

بعد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي وعزله في 3 يوليو/تموز 2013، كلفه الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور برئاسة الوزراء في 9 يوليو/تموز 2013، واستمر فيها إلى أن أعلن استقالة حكومته في 24 فبراير/شباط 2014.

أعلن أكثر من مرة أن الدولة  المصرية "ستعلن إفلاسها، ولن تستطيع الموازنة العامة أن تتحمل نفقات الدعم التي تخطت الحواجز غير الآمنة منه"، وشدد على أن رفع الدعم بالكامل عن كل السلع الأساسية -وليس عن المنتجات البترولية فقط- أمر لا مفر منه.

انتقد جماعة الإخوان المسلمين وقال إنها "لم تتح لها الفرصة لإدارة البلاد من قبل، لذلك عندما ترأسوا البلاد حكموا بعقلية المنظمة السرية التي تعمل تحت الأرض، ولا تثق إلا بأبنائها فقط، لذلك لم ينجحوا في إدارة مصر".

أعلن تأييده لترشيح المشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة مصر، لاعتقاده أنه من سينهي الحكم العسكري والضامن الوحيد لذلك، وقال في تصريح له: "السيسي يستمد قوته من التأييد الشعبي الكبير الذي يحظى به.. المؤسسة العسكرية لن تستطيع الضغط على السيسي، وهو الوحيد القادر على السيطرة عليها، لأنه أحد أبنائها".

المؤلفات
 كتب مقالات عدية، منها مقالاته في صحيفة "الشروق" المصرية مثل مقال "محنة الدكتور مرسي"، و"لماذا يؤيد الأميركيون حكم الإخوان؟".

ألف كتبا عديدة في مجال خبرته وتخصصه -باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية- تجاوزت العشرين كتابا، منها: "دروس في النظرية النقدية"، و"المجتمع التكنولوجي الحديث"، و"أصول الاقتصاد السياسي"، و"دور الدولة في الاقتصاد"، و"نحن والغرب"، و"الاقتصاد العربي في عصر العولمة"، و"التغيير من أجل الاستقرار".

الأوسمة والجوائز
حصل حازم الببلاوي على عدد من الأوسمة و الجوائز، منها: وسام جوقة الشرف بدرجة فارس من حكومة فرنسا عام 1992، ووسام ليوبولد الثاني بدرجة كوماندور من حكومة بلجيكا عام 1992، ووسام الأرز بدرجة فارس عظيم من حكومة لبنان عام ‏2001‏‏.

كما حصل على جائزة أحسن الرسائل من جامعة باريس عن رسالته في الدكتوراه عام 1964، وجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في الاقتصاد على مستوى الوطن العربي عام 1983.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة