باقان أموم   
الخميس 1436/2/12 هـ - الموافق 4/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:25 (مكة المكرمة)، 15:25 (غرينتش)

سياسي من جنوب السودان تولى منصب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان بعد وفاة قرنق، وهو من الشخصيات الجنوبية البارزة في السودان وفي الجنوب.

المولد والنشأة
ولد باقان أموم عام 1956 في جنوب السودان لأسرة من قبيلة الشلك، إحدى أكبر قبائل جنوب السودان بعد الدينكا والنوير.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه الأولي في جنوب السودان، ثم تنقل خلال دراسته الثانوية بين كوستي وبورتسودان، ثم التحق بكلية الحقوق في جامعة الخرطوم حيث درس سنة واحدة ثم سافر إلى كوبا.

التجربة السياسية
انضم أموم إلى الحركة الشعبية عام 1983 وأصبح أحد أعضاء هيئتها القيادية ومن المقربين من زعيمها جون قرنق، وبعد مصرع قرنق في أغسطس/آب 2005 أصبح أموم الأمين العام للحركة.

تولى الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، وكان ممثلا للحركة الشعبية لتحرير السودان فيه.

والتجمع الوطني الديمقراطي هذا هو تكتل لقوى المعارضة السودانية الجنوبية منها والشمالية، وقد عقد مؤتمره التأسيسي في أسمرا عاصمة إريتريا من 15 إلى 23 يونيو/حزيران 1995، وضم: الحزب الاتحادي الديمقراطي، وحزب الأمة، والحركة الشعبية، والجيش الشعبي لتحرير السودان، وتجمع الأحزاب الأفريقية السودانية، والحزب الشيوعي السوداني، والنقابات، ومؤتمر البجة، وقوات التحالف السودانية، وشخصيات مستقلة.

وقد انتخب محمد عثمان الميرغني رئيسا له وباقان أموم أمينا عاما له.

شارك في مفاوضات الحركة الشعبية مع حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الترابي في جنيف، وقد وقع الطرفان عام 2001 مذكرة التفاهم التي حملت توقيع باقان أموم وياسر عرمان عن الحركة الشعبية وعمر إبراهيم الترابي والمحبوب عبد السلام المحبوب عن المؤتمر الوطني الشعبي.

وبعد توقيع الاتفاق بين الحركة الشعبية وحكومة السودان عام 2003، حلَّ أموم مع وفد من 12 شخصا في الخرطوم منهيا بذلك عشرين سنة من الحرب الأهلية.

بعد انفصال جنوب السودان عام 2011 وانتقال حكومة الدولة الجديدة إلى جوبا، بدأت الخلافات بين باقان الأمين العام للحركة ورئيسها سلفاكير ميارديت، ما أدى في نهاية المطاف إلى تجميد نشاطه وصلاحياته ثم اعتقاله في 2013 لاتهامه مع آخرين بتدبير محاولة لقلب نظام الحكم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة