تسيبي ليفني   
السبت 14/2/1436 هـ - الموافق 6/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:01 (مكة المكرمة)، 17:01 (غرينتش)

سياسية إسرائيلية، عملت لحساب الموساد، وتولت مناصب قيادية في حكومتيْ أرييل شارون وإيهود أولمرت، وقادت حزب كاديما، وتزعمت معارضة حكومة بنيامين نتنياهو بين 2009 و2012.

المولد والنشأة:
ولدت تسيبورا ليفني في الثامن من يوليو/تموز 1958 في تل أبيب، لأسرة مهاجرة من بولندا، تنتمي إلى اليمين القومي المتطرف، ولأبوين نشطا بقوة ضمن منظمة "أرغون" الصهيونية المتطرفة، واسمها الحقيقي تسيبورا لكنها تفضل اسم "تسيبي".

الدراسة والتكوين:
درست الحقوق في جامعة بار إيلان اليهودية بإسرائيل، كما التحقت أثناء خدمتها العسكرية بمعهد تأهيل الضباط، وحصلت على درجة ملازم أول، ثم أكملت دراستها بعد تركها العمل في الموساد، ومارست مهنة المحاماة.

التوجه الفكري:
تبنت ليفني التوجه اليميني، وتربت على فكرة "إسرائيل الكبرى" الصهيونية، وأيدت بناء "جدار الفصل" العنصري الذي أقامته إسرائيل في الضفة الغربية، وتؤمن بأنه على إسرائيل أن تقوم بترسيم حدودها الدائمة من طرف واحد، على أن تشمل القدس والكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية.

الوظائف والمسؤوليات:
تولت ليفني مسؤوليات عديدة، بدأتها برتبة ضابط في الجيش، ثم صارت مجندة في جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) بين 1980 و1984 بصفة خبيرة في القانون التجاري.

عُينت بين 1996 و1999 مديرة عامة لشركات حكومية مسؤولة عن خصخصة الشركات والاحتكارات الحكومية، وانتخبت بعدها لعضوية الكنيست، حيث كانت عضوا في لجنة الدستور والقانون والقضاء ومسؤولة عن سن قانون منع غسل الأموال، وعضوا في لجنة تحسين وضع المرأة.

تولت في 2001 حقيبة وزيرة التعاون الإقليمي ثم وزيرة الزراعة، فوزارة البناء والإسكان، ووزارة العدل في حكومة رئيس الوزراء أرييل شارون، ثم أصبحت وزيرة للخارجية في حكومة شارون عام 2005 وحكومة إيهود أولمرت 2006.

تولت ليفني منصب القائمة بأعمال رئيس الوزراء، ووزيرة الخارجية، ورئيسة إدارة المفاوضات في محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين بين سنوات 2006 و2009، وشغلت منصب كبيرة زملاء المعهد الوطني لدراسات الأمن القومي، وأسندت إليها وزارة العدل في حكومة نتنياهو في فبراير/شباط 2013.

التجربة السياسية:
انضمت ليفني في وقت مبكر إلى حركة "بيتار" اليمينية، وانخرطت بعد ذلك في صفوف حزب الليكود.

استفادت من عدم تورطها في فضائح فساد -أنهت المشوار السياسي لسياسيين إسرائيليين كبار- في صعود نجمها السياسي، وتقلدت الكثير من المهام الوزارية، كما سبق.

كانت ضمن الثلاثي صانع القرار إبان حرب لبنان الثانية وعملية الرصاص المصبوب في قطاع غزة، وأسهمت في تأسيس حزب كاديما مع أرييل شارون وإيهود أولمرت، ووافقت على استقالة الأخير بعدما حاصرته قضايا فساد إداري، وفازت برئاسة حزب كاديما بعد انتخابات داخلية في 17 سبتمبر/أيلول 2008.

وصفها أولمرت بأنها "خائنة" و"كاذبة"، بينما وصفها سياسيون وإعلاميون إسرائيليون بأنها "الابنة الوفية لشارون".

كلفها الرئيس شمعون بيريز بتشكيل حكومة جديدة بعد تقديم أولمرت استقالته في 21 سبتمبر/أيلول 2008، لكنها فشلت في المهمة، فتحولت إلى صفوف المعارضة وترأستها بين مارس/آذار 2009 ومارس/آذار 2012، حيث قدمت استقالتها من الكنسيت بعد شهرين من خسارتها زعامة حزب كاديما لصالح قائد الأركان الأسبق شاؤول موفاز.

أسست بعد ذلك حزب "حركة تنوعاه" -الذي يعرف "بحزب الحركة"- وانضمت للائتلاف الحكومي بقيادة بنيامين نتنياهو عام 2013، حيث تولت منصب وزيرة العدل بالإضافة إلى مسؤولية متابعة شؤون المفاوضات مع الفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة