فرنسا تدين العنف بدارفور وتصفه بالإبادة   
الأربعاء 12/8/1427 هـ - الموافق 6/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:49 (مكة المكرمة)، 20:49 (غرينتش)

دوست بلازي كرر الوصف الأميركي للوضع بدارفور (رويترز-أرشيف)

دانت فرنسا ما سمته عمليات الإبادة التي يتعرض لها سكان إقليم دارفور غرب السودان، وهو وصف لم تكن أي دولة في العالم سوى الولايات المتحدة تستخدمه حيال العنف في هذا الإقليم.

وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي لراديو مونت كارلو إن بلاده تتحرك لإيقاف هذه "الإبادة" بأسرع وقت ممكن، مذكرا بأن باريس وافقت على القرار 1706 الذي أصدره مجلس الأمن بنشر قوات دولية في دارفور لتحل محل قوات الاتحاد الأفريقي.

وحاول الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتييه التخفيف من استخدام دوست بلازي وصف الإبادة على ما يجري في دارفور، وقال للصحافيين في باريس إن الوزير أراد أن يعبر عن القلق الشديد لما يتعرض له المدنيون في الإقليم من أعمال عنف خطيرة جدا.

وأعرب ماتييه عن أمله بأن تبدأ حكومة الخرطوم حوارا بناء ومفتوحا مع الأمم المتحدة حول أطر نقل السلطات من قوة الاتحاد الأفريقي إلى المنظمة الدولية، مشيرا إلى أن نشر القوات الدولية ليس موجها ضد السودان، بل العكس هو الصحيح.

أنان حذر من أن العالم سيحاسب الخرطوم إذا عرقلت الإغاثة بدارفور (رويترز)
قلق أميركي
وفي واشنطن وصف الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك المعلومات التي ترددت أمس عن تعزيز الجيش السوداني مواقعه في دارفور بأنها "مقلقة" لاسيما وأن هذا الجيش متهم بالسماح لمليشيات الجنجويد الموالية للخرطوم بارتكاب أعمال عنف بحق المدنيين.

من جهته حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من أن العالم سيحاسب الخرطوم على الوضع الإنساني في دارفور إذا ما أدى عدم نشر قوات حفظ سلام دولية في هذا الإقليم إلى إعاقة جهود الإغاثة.

وقال أنان للصحافيين في القاهرة إن "الحكومة السودانية اتخذت أمس قرارا هاما لا أعتبره إيجابيا تماما" في إشارة إلى طلب الخرطوم الاتحاد الأفريقي بسحب قواته في نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري إذا لم يقرر خلال أسبوع تمديد مهمة هذه القوات.

وسيلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأفريقي في نيويورك في 18 من هذا الشهر على هامش اجتماع مجلس الأمن لمناقشة طلب السودان الذي يريد توضيحا بشأن تمديد فترة عمل الاتحاد الأفريقي وتحديد طبيعة مهمته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة