إثيوبيا تمنع مراقبي الأمم المتحدة من العبور لإريتريا   
الاثنين 16/2/1423 هـ - الموافق 29/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت الحكومة الإثيوبية رفضها السماح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بعبور منطقة الحدود مع إريتريا التي كانت مسرحا لحرب دامية استمرت أكثر من عامين. وجاءت الخطوة الإثيوبية بعد قيام البعثة الدولية بنقل عدد من الصحفيين إلى منطقة بادمي التي شهدت تفجر الحرب بين البلدين عام 1998.

وقال وزير الإعلام الإثيوبي نيتسانيت أسفاو اليوم إن حكومته أصدرت تعليمات في عطلة نهاية الأسبوع لمراقبي الأمم المتحدة (unmee) في كل من إريتريا وإثيوبيا تقضي بمنع الطائرات والعربات والأفراد من عبور الحدود بين البلدين اعتبارا من السابع والعشرين من الشهر الجاري.

وأوضح الوزير الإثيوبي أن عبور الطائرات والعربات للحدود يعد انتهاكا للاتفاقية التي تم التوصل إليها قبل عام ونصف بين إثيوبيا والبعثة الدولية والتي تحدد عمل قوات حفظ السلام التي أنشئت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في ديسمبر/ كانون الأول عام 2000. وأضاف الوزير الإثيوبي أن إريتريا لم توقع حتى الآن على اتفاق مماثل مع البعثة الدولية.

ورفض مكتب البعثة الدولية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا التعليق على الموضوع, كما لم يتوفر أي من موظفيها في مكتبها في العاصمة الإريترية أسمرا للتعليق على الخطوة الإثيوبية.

وكانت حكومة رئيس الوزراء مليس زيناوي قد عارضت بشدة قيام البعثة الدولية مؤخرا بنقل مجموعة من الصحفيين العالميين من العاصمة الكينية نيروبي إلى أسمرا ومن ثم إلى منطقة بادمي, وهي مدينة صغيرة تقع في منطقة حساسة للغاية وتخضع الآن للسيطرة الإثيوبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة