واشنطن تؤكد ضمنا حصول "اتصال" إسرائيلي سعودي   
الجمعة 1427/12/2 هـ - الموافق 22/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)

أكد مسؤول أميركي في واشنطن بصورة ضمنية حصول اتصال سري مؤخرا في عمان بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ومسؤولين سعوديين، وهو ما نفاه الطرفان رسميا.

وصرح سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ديك جونز، ردا على سؤال عن شائعات بتقارب بين الدولتين، اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية، "أعتقد أنه حدث مهم جدا أن يتم الإعلان عن مثل هذا الاتصال".

وأضاف جونز "لا أملك تفاصيل محددة حول هذا اللقاء، لكن أن يكونوا تمكنوا ورغبوا في الاتصال، فهو أمر يدل على تقارب جدي جدا".

وأشار إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين تحدثوا مؤخرا بشكل أكثر إيجابية عن خطة للسلام بين العرب وإسرائيل اقترحتها السعودية في العام 2002، واعتبرها الإسرائيليون مشروعا طويلا محكوما عليه بالفشل.

وقال "أعتقد أنهم (الإسرائيليين) يقرون بأن سياسات السعودية تطورت في السنوات القليلة الماضية، وأن السعودية الآن أكثر اهتماما وتقف بشكل أكبر في جانب السلام، ونتيجة لهذا فإن الإسرائيليين يرحبون بذلك".

واعتبر جونز أنه "بالتأكيد هناك شيء ما يحدث"، "لكن في ما وراء الاتصال الذي تناولته الصحف، فإنني ليس لدي علم به".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد قالت في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي إن أولمرت التقى "في الأسابيع الأخيرة" ولساعات مسؤولين سعوديين كبارا لم تكشف هوياتهم في الديوان الملكي الأردني بعمان.

وأضافت أن اللقاء، الذي دام بضع ساعات، تناول بشكل أساسي التهديد الذي تمثله إيران بامتلاكها السلاح النووي وانتشار "الإرهاب الشيعي" في المنطقة.

وكانت هذه المعلومات وصفت بأنها "عارية عن الصحة تماما" من قبل الأردن والسعودية، لكن أولمرت أكدها ضمنا عندما أعلن للصحافيين "سأصدر نفيا حيال هذا الموضوع، لكنكم لستم مضطرين للأخذ به".

وأضاف "أما بشأن المواضيع الأخرى، فعليكم أن تصدقوا كل بيانات النفي التي أصدرها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة