شارون واستغلال المواقف الأميركية   
الخميس 1422/11/25 هـ - الموافق 7/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


الجزيرة نت - الدوحة
الصحف المصرية الصادرة اليوم اهتمت كغيرها من الصحف العربية بتطورات القضية الفلسطينية وزيارة شارون لواشنطن وسعيه لاستغلال مواقفها وحربها على ما تسميه الإرهاب كما تناولت موضوعات متنوعة.

شارون واستغلال المواقف الأميركية
صحيفة الأهرام قالت في افتتاحيتها إن حكومة شارون المتشددة تسعى إلى الاستفادة بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة من الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأميركية على ما تسميه الإرهاب‏،‏ وأضافت أن الخطاب الأخير للرئيس بوش جاء لكي يعطي تلك الحكومة فرصة مثالية لتحقيق عدد من الأهداف التي تطمع منذ وقت بعيد للوصول إليها‏,‏ وكانت ظروف عديدة تقف في طريق ذلك‏.‏ وقد أتى تحديد إيران كواحدة من دول ثلاث تمثل محور الشر كما ذكر بوش‏, لكي يعطي حكومة شارون فرصة حقيقية لتصفية حسابات كثيرة قديمة مع طهران‏.‏ فمنذ ذلك الوقت والاتهامات الإسرائيلية تتوالى بتورط إيران في علاقات إرهابية مع السلطة الوطنية الفلسطينية وعدد من منظمات المقاومة في فلسطين وفي لبنان‏.‏ وقد وصل الأمر إلى حد تهديد رئيس أركان حرب الجيش الإسرائيلي بأن قواته على استعداد للحرب في حالة تورط طهران في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي‏.‏

الخوف الحقيقي هو أن تترك واشنطن المجال والحرية لحكومة شارون لكي تواصل سياساتها التصعيدية العدوانية تجاه كل دول وشعوب الشرق الأوسط والخليج‏

الأهرام

وتستطرد الصحيفة قائلة إن تصفية الحسابات التي تقوم بها حكومة شارون استنادا إلى المواقف والتصريحات الأميركية الأخيرة تهدد جديا بزعزعة استقرار منطقتي الشرق الأوسط والخليج وتنذر بإدخال المنطقتين في حالة من الفوضى غير مسبوقة‏.‏ وتضيف الصحيفة أن الإدارة الأميركية تتحمل اليوم المسؤولية الأكبر في كبح تلك التصعيدات الإسرائيلية الخطيرة والضغط على تل أبيب حتى تتوقف عنها حرصا على ما بقى من استقرار وأمن في المنطقتين‏.‏ والخوف الحقيقي هو أن تترك واشنطن المجال والحرية لحكومة شارون لكي تواصل سياساتها التصعيدية العدوانية تجاه كل دول وشعوب الشرق الأوسط والخليج‏,‏ الأمر الذي سوف يدفع بالمنطقتين والعالم معهما إلى آفاق شديدة الخطورة سوف يضيع معها الاستقرار والأمن المنشودين.

هل تنجح أفريقيا في الإمساك بزمام أمرها؟
وفي تقرير من مكتب الأهرام في باريس حيث ستنعقد اجتماعات المشاركة الجديدة للتنمية الأفريقية،‏ و‏هي في جوهرها المشاركة بين الدول الأفريقية بعضها البعض ثم بين القارة الأفريقية والعالم من حولها‏.‏ يذكر التقرير أن أساس فكرة المشاركة الجديدة للتنمية الأفريقية هو أن تتعاون الدول الأفريقية معا من أجل النهوض بالقارة لكي تواكب التقدم العالمي الذي يجري من حولها‏.‏


إذا تحددت الأهداف والمقومات بعدها ستعرف أفريقيا الطريق الصحيح الذي تسلكه ولن تفقده أبدا‏

الأهرام

وتقول الصحيفة إن هذه الاجتماعات تأتي في الوقت الذي وصلت فيه القارة إلى درجة من التفكك لم يعد من الممكن الاستمرار فيه أو أن تظل تطلب مساعدات من الدول الأخرى واتسعت الفجوة بينها وبين العالم المتقدم بحيث أصبحت عملية تضييق تلك الفجوة تتطلب مئات السنوات‏.‏ لذلك وصلت القارة الأفريقية إلى وضع كان عليها أن تضع حدا له, وكانت الوسيلة الوحيدة لتحقيق ذلك هو أن تأخذ شعوب القارة مصيرها في أيديها لتحدد بنفسها ما الذي تريد تحقيقه من اليوم لخمسين أو مائة عام قادمة أين تريد أن تكون في عام ‏2050‏ أو ‏2100,‏ على أن تكون إرادتها هي التي تحدد لها هدفها وليست الظروف‏.‏ ثم عليها بعد ذلك أن تعرف أين هي الآن، أين تقف، وماذا تملك وما الذي تفتقد، ما هي مقوماتها وما هي نقاط ضعفها.‏

بلير يقرأ القرآن!
صحيفة الجمهورية نشرت حوارا مع شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي أكد فيه أن كبار المسؤولين في بريطانيا يرفضون الحملة الغربية على الإسلام، وقالوا بوضوح إن ظاهرة التطرف والإرهاب ليست حالة خاصة بالمسلمين فقط بل هي موجودة في أتباع كل الديانات.


توني بلير يقرأ القرآن الكريم ووصل حتى الآن إلى سورة يوسف

شيخ الأزهر - الجمهورية

وقال شيخ الأزهر في حوار مع الجمهورية بعد عودته من لندن إن الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا ورئيس الوزراء توني بلير أكدا له أنهما يتابعان حركة الفكر الإسلامي ويلتقيان بقادته في أوروبا والعالم الإسلامي. وكشف بلير أنه يقرأ القرآن الكريم ووصل حتى الآن إلى سورة يوسف. وكشف شيخ الأزهر لـالجمهورية تفاصيل وأسرار لقاءاته في بريطانيا ومؤتمر ممثلي الأديان الذي عقد مؤخرا بالإسكندرية.

أميركا وإعلان الحرب على آسيا
تحت عنوان "أميركيون عقلاء" نشرت صحيفة الجمهورية مقالا يقول كاتبه: انقسمت أميركا بعد أحداث سبتمبر/ أيلول الماضي إلى مجانين وعقلاء، فالمجانين رأوا أن القوة العسكرية هي الرد الوحيد، واستخدامها بالحد الأقصى هو الذي يعيد لأميركا هيبتها المفقودة، أما العقلاء فقالوا إنه لابد من التفكير العميق فيما حدث، لماذا وكيف حدث؟ حتى يمكن تقديم الحلول. وتغلب رأي المجانين وقادوا أميركا إلى الحرب في أفغانستان يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وتحولت لغة أميركا إلى لغة حرب وتهديد، واختفت منها الدبلوماسية واختصرت سلام وأمن العالم في سلامها وأمنها.

تحولت لغة أميركا إلى لغة حرب وتهديد، واختفت منها الدبلوماسية واختصرت سلام وأمن العالم في سلامها وأمنها

الجمهورية

ويواصل كاتب المقال: هذا الأسبوع كانت هناك في واشنطن وثيقتان تعبران تماما عن وجهة نظر الفريقين، الخطاب السنوي للرئيس بوش أمام الكونغرس بعنوان حالة الاتحاد عام 2002، والكتاب السنوي لأحد أهم مراكز الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في واشنطن وهو "وورلد ووتش إنستيتيوت" وعنوان الكتاب "حالة العالم 2002". وخطاب بوش جاء بمثابة إعلان حرب, وهدد إيران والعراق وكوريا الشمالية وأطلق عليها اسم "محور الشر".

ويقول الكاتب: إن أميركا وهي تعلن الحرب على آسيا دمرت أفغانستان، وأشعلت التوتر بين الهند وباكستان، وأرسلت قواتها إلى الفلبين لتعقب من تسميهم بالإرهابيين، وقواتها من عشر سنوات مضت ترابط في الخليج، وها هي تهدد بضرب ثلاث دول آسيوية هي إيران والعراق وكوريا الشمالية، وقبل ذلك ضبطت متلبسة بالتجسس على الصين مرتين، مرة بطائرة أسقطتها الصين، ومرة بأجهزة تجسس زرعتها في طائرة الرئيس الصيني.

طفلة برأسين منفصلين
كما نشرت المساء حدثا غريبا شهدته مدينة طنطا المصرية، وهو حالة ولادة نادرة لأم من قرية "سبرباي" مركز طنطا, حيث وضعت طفلة برأسين منفصلين ومتصلين بالرقبة وباقي الجسم طبيعي!.
وأجرت مجموعة من الأطباء جراحة قيصرية للأم في شهرها السابع بعد الفحوصات والأشعة التي أكدت أن الجنين برأسين وتوجد خطورة على صحة الأم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة