ذي أوبزيرفر: إيران تتلقى أسلحة بريطانية من الأبواب الخلفية   
الأحد 1429/4/15 هـ - الموافق 20/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:51 (مكة المكرمة)، 11:51 (غرينتش)


قالت صحيفة ذي أوبزيرفر البريطانية اليوم الأحد إن محققين في سلطة الجمارك تمكنوا من تحديد عدد من تجار الأسلحة البريطانيين الذين يتاجرون بالأسلحة مع طهران، مما يثير قلق المسؤولين في الحكومة البريطانية الذين يخشون من أن يتلقى برنامج إيران النووي دعما كبيرا من مصادر بريطانية.

ويشير تحقيق ضباط في الجمارك إلى أن ما لا يقل عن سبعة بريطانيين تحدوا العقوبات بتقديم المواد والأسلحة للقوة الجوية الإيرانية، والحرس الثوري النخبوي، وحتى برنامج إيران النووي المثير للجدل.

مسؤولون بريطانيون أعربوا عن قلقهم من عدد التجار البريطانيين الذين يتعاملون مع إيران، رغم الجولة الثالثة من العقوبات التي فرضت عليها من قبل الأمم المتحدة في الفترة الأخيرة، خاصة أن تلك الجولة تحظر تصدير الأسلحة ومكوناتها لطهران.

ومن بين الأمثلة التي تم الكشف عنها، ضبط أحد رجال الأعمال البريطانيين في عملية لتهريب مكونات تستخدم في الصواريخ الموجهة، وذلك عبر شركة ثبت أنها واجهة لوزارة الدفاع الإيرانية، كما أن أمثلة أخرى تطرقت لها الصحيفة.

ونقلت ذي أوبزيرفر عن مصادر في الخارجية البريطانية قولها إن ظهور دليل على أن السلطات الإيرانية تتواصل مع شركات بريطانية لكسر العقوبات عبر الأبواب الخلفية، بات مصدر قلق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة