تضارب الروايات بالمغرب بشأن هوية منفذ تفجير مكناس   
السبت 1428/8/5 هـ - الموافق 18/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:41 (مكة المكرمة)، 11:41 (غرينتش)

هشام الدكالي متأثرا بجروح جراء محاولته تفجير نفسه قرب سياح أجانب (الفرنسية)

تضاربت الروايات في المغرب بين السلطات وجماعة العدل والإحسان المحظورة بشأن انتماء الشاب الذي حاول تفجير نفسه يوم الاثنين الماضي بمدينة مكناس (شرق الرباط) بالقرب من حافلة للسياح.

وتقول الأجهزة المغربية التي تحقق في الهجوم إن هشام الدكالي الذي حاول تفجير نفسه، انخرط في جماعة العدل والإحسان عام 1998 أثناء دراسته الثانوية في مدينة طنجة (شمال).

وتضيف الجهات المحققة أن الدكالي (30 عاما) تخرج في الدار البيضاء من مدرسة الحسنية للمهندسين في الأشغال العامة عام 2001 "غير أنه لم يفك ارتباطه بالعدل والإحسان حيث واصل نشاطه داخل الجماعة المذكورة".

لكن الجماعة -التي تتسم علاقتها بالسلطات بالتوتر والتصعيد- نفت أن يكون الدكالي ناشطا في صفوفها واعتبرت ما أوردته الجهات المحققة مجرد "محاولة لخلط الأوراق".

وقال الناطق باسم العدل والإحسان، فتح الله أرسلان إنه لا يعرف الدكالي، مضيفا "لا يمكنني أن أجزم مطلقا بأنه لم يكن من أنصار جمعيتنا في وقت من الأوقات لكن بإمكاني أن أؤكد أنه حتى لو كان كذلك لم يكن عنصرا ناشطا".

وتعليقا على ما نقل عن المحققين قال إن ذلك "يخلق ضبابية مقصودة لخلط الأوراق ولمحاولة إلباسها لأطراف أخرى خاصة نحن على مقربة من الانتخابات".

وقد اعتقلت السلطات المغربية أربعة أشخاص يشتبه في علاقتهم بهجوم مكناس بناء على إفادة من الدكالي، الذي بترت يده اليسرى في العملية وأصيب بكسر في ساقه اليمنى وخدوش بالبطن والصدر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة