تسعة قتلى في انتخابات باكستان المحلية   
الخميس 1426/7/21 هـ - الموافق 25/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:01 (مكة المكرمة)، 16:01 (غرينتش)
دورية من الجيش في روالبيندي المجاورة للعاصمة إسلام آباد (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وجرح العشرات في أعمال عنف في الدور الثاني من الانتخابات المحلية التي انطلقت في باكستان اليوم.
 
ولقي أغلب الضحايا مصرعهم في ولاية البنجاب, وذلك رغم طمأنة السلطات وانتشار عشرات الآلاف من قوات الجيش والشرطة, بلغت 60 ألفا في ولاية السند وحدها.
 
كما أعلن قائد شرطة ولاية لاهور في شرق البلاد طارق سليم اعتقال 20 شخصا لـ"إخلالهم بالأمن وحملهم السلاح".
 
واعتبر مسؤول في اللجنة الانتخابية أن "العنف ظاهرة عادية" في الانتخابات المحلية، بيد أنه نفى وقوع صدامات داخل مراكز الاقتراع".
 
قانون انتخابي
ودفع الخوف من العنف السلطات إلى تأجيل الاقتراع في إقليم بلوشستان بجنوب غرب البلاد.
 
كما أن السلطات سنت قانونا انتخابيا يمنع الأحزاب والجماعات الدينية من تقديم مرشحين في محاولة لتقليل الاشتباكات التي أودت في الدور الأول بحياة حوالي20 شخصا.
 
ويختار الباكستانيون مرشحيهم للمجالس المحلية في نحو 50 منطقة من بين مائة ألف مرشح ربعهم من النساء, في اقتراع يرى فيه المرشحون صورة للمشهد السياسي قبل 17 شهرا من الانتخابات العامة.
 
امتحان لمشرف
كما أن الاقتراع مؤشر على مدى قدرة الرئيس برويز مشرف على تحييد الأحزاب التي يصفها بالمتشددة, وكذا امتحان لقوة الأحزاب الموالية له قبل الانتخابات العامة القادمة التي ينتظر أن يترشح فيها لمنصب الرئاسة.
 
ويصف مشرف الانتخابات المحلية بأنها جزء من مخطط إصلاحي يهدف إلى ترسيخ ما يسميه بالديمقراطية الشعبية, لكن  منتقديه يقولون إنها مخطط لزرع الموالين له في كل مستويات الحكومة تمهيدا للانتخابات العامة.
 
وقد أعلنت الحركات المحسوبة على الرئيس مشرف بما فيها رابطة باكستان الإسلامية فوزها في الدور الأول الذي جرى قبل أسبوع, إلا أن المعارضة اتهمتها  بتزوير النتائج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة