منظمة الأمن باوروبا تطالب بإغلاق غوانتانامو   
السبت 1426/5/25 هـ - الموافق 2/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:58 (مكة المكرمة)، 14:58 (غرينتش)

سجناء بلا تهم (رويترز-أرشيف) 
طالبت ممثلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المكلفة بحقوق الإنسان آن ماري ليزين بإغلاق معتقل غوانتانامو لأن أوضاع سجنائه تغذي "كراهية المسلمين للغرب".

وجاء الطلب الأوروبي هذا في تقرير قدمته مسؤولة حقوق الإنسان في المنظمة وسط جدل في الولايات المتحدة بشأن معتقل غوانتانامو وآثاره على صورة الولايات المتحدة في العالم خصوصا الإسلامي منه.

وكانت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان رأت في تقرير لها، أن معتقلات غوانتانامو تشبه معسكرات الاعتقال الشيوعية السوفياتية السابقة.

وبدوره قال خليل جهشان من اللجنة الأميركية لمكافحة التمييز التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، إن مطالبة ممثلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بإغلاق المعتقل تعد نقلة نوعية في هذا الإطار، كما أنها تأتي انسجاما مع موقف معظم الدول الأوروبية من الموضوع باستثناء لندن التي تحتفظ بموقف قريب من واشنطن.

أسوار حصينة تحجب الحقيقة(رويترز-أرشيف)
وأبلغ جهشان الجزيرة أن هناك مطالب كثيرة داخل الولايات المتحدة تتعلق بالمعتقل خصوصا أن بعضها يأتي من رؤساء سابقين في إشارة إلى موقفي كل من جيمي كارتر وبيل كلنتون. وأضاف أن الإدارة الأميركية تشعر بالضغوط في هذا الموضوع إلا أن هذه الضغوط لم تصل بعد إلى حد دفعها لإغلاقه.

وكان مراسل الجزيرة في واشنطن قام بزيارة لمعتقل غوانتانامو وأجرى لقاء مع أحد المسؤولين العسكريين هناك بشأن أحوال سجناء المعتقل. وأشار المراسل إلى أنه لم يتمكن من إكمال المقابلة بعد رفض المسؤول العسكري لسؤال المراسل حول الظروف التي تمت فيها زيارة وفد من الكونغرس الأميركي مؤخرا للمعتقل، وما إن كانت إدارة السجن قامت بترتيبات لا تعكس الصورة الحقيقية للوضع هناك.

وتعتقل السلطات الأميركية 520 سجينا في المعتقل لأكثر من ثلاث سنوات في حبس انفرادي دون توجيه اتهامات إليهم استنادا إلى ثغرات قانونية سهلت سوء المعاملة. ومن بين كل هؤلاء المعتقلين لم توجه التهم إلا إلى أربعة فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة