الاستخبارات الإسبانية تطور أساليب عملها لمواجهة التطرف   
السبت 1426/10/17 هـ - الموافق 19/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:34 (مكة المكرمة)، 7:34 (غرينتش)

 
ذكرت صحيفة القدس العربي اليوم السبت أن وكالة الاستخبارات الإسبانية تنوي إجراء إصلاحات عميقة على طريقة عملها، عبر تصورات جديدة وتعاقد مع عملاء جدد لمواجهة ما تعتبره الخطر الديني المتطرف الصادر عن الحركات الإسلامية.
 
ويأتي الإصلاح الذي تنوي الوكالة مباشرته كنتيجة لهذه الاعتداءات التي تعرضت لها إسبانيا، والتغيير الذي طرأ على أجندتها في أعقاب تراجع خطر منظمة إيتا التي كانت تحظى حتى وقت قريب بالمتابعة الفائقة.
 
وخصصت مجلة إنترفيو في عددها الأخير مقالا مطولا للإصلاحات التي تنوي وكالة الاستخبارات إنجازها، والتي بدأت فيها مسبقا برئاسة مديرها ألبرتو سايس القادم من عالم الهندسة الصناعية وليس من عالم المؤسسة العسكرية والاستخبارات.
 
وتفيد هذه المجلة أن وكالة الاستخبارات المعروفة لاتينيا بالأحرف "سي إن آي" (CNI) تنوي التعاقد مع 500 من العملاء الجدد في أكبر عملية تعاقد بتاريخها، ليرتفع موظفوها الي أكثر من ثلاثة آلاف شخص أغلبهم من المدنيين بعدما كانوا سابقا من العسكريين.
 
وعكس الأميركية والبريطانية فالمخابرات الإسبانية لم تنشر إعلانات تطلب فيها عملاء معينين، بل تلقت -وفق المجلة- طلبات متعددة عبر موقعها على شبكة الإنترنت، ولا تقبل بانضمام العرب إليها وفق المجلة.
 
ونقلت إنترفيو عن مصادر تابعة لهذا الجهاز: أن وجود جالية إسلامية مهمة يناهز أفرادها مليون نسمة في وقت أصبح فيه توظيف الدين الإسلامي لأغراض سياسية وجهادية يطرح تحديات كبيرة ليس هو الهدف فقط، وليس الهدف الجالية ولا حتي المتطرفين لأن الكثير منهم ليسوا إرهابيين وإنما الهدف أولئك الذين يخضعون لعملية تطرف تدريجية حتي يصلوا إلى مستوي الخطر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة