150 قتيلا في سوريا بقصف ومعارك   
الأربعاء 1434/5/16 هـ - الموافق 27/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:41 (مكة المكرمة)، 3:41 (غرينتش)

ذكر ناشطون أن اشتباكات دارت فجر اليوم الأربعاء في محيط دمشق التي استهدف فيها الجيش الحر قصر المؤتمرات ومواقع للقوات النظامية, في حين ارتفعت حصيلة القصف والمعارك إلى أكثر من 150 قتيلا.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن اشتباكات عنيفة وقعت فجرا على حاجز البراق والوزير في مضايا بريف دمشق وسط إطلاق نار كثيف.

كما وقعت اشتباكات في بلدة سيدي مقداد بريف دمشق الذي باتت مناطق فيه قاعدة خلفية للجيش الحر لمهاجمة القوات النظامية في دمشق عبر أحياء جوبر وبرزة والقابون وغيرها.

ويخوض الثوار اشتباكات عنيفة في جبهات داريا وببيلا والعتيبة لمنع القوات النظامية من اقتحامها, بينما قتل خمسة من الجيش الحر في اشتباكات في محيط بلدة عدرا حسب لجان التنسيق.

معركة دمشق
وتتواتر الاشتباكات في ريف دمشق, بينما كثف الجيش الحر استهداف قواعد المراكز العسكرية والأمنية في دمشق نفسها. فقد ذكرت شبكة سانا الثورة أن الجيش الحر استهدف قصر المؤتمرات على طريق مطار دمشق الدولي بأكثر من عشرين صاروخا.

وكان الجيش الحر دعا أمس المدنيين إلى الابتعاد عن المراكز العسكرية والأمنية في دمشق تحسبا لقصفها في إطار عملية أطلق عليها "زلزلة الحصون".

مقاتلو الجيش الحر باتوا يقصفون أهدافا بدمشق من أطراف المدينة (رويترز)

ووفقا للجان التنسيق, قتل ثمانية جنود نظاميين في كمين نصبه مقاتلو الجيش الحر بين حي الزاهرة ومخيم اليرموك. وكان ناشطون تحدثوا عن اشتباكات جديدة أمس في حي جوبر الذي أقام فيه الجيش الحر مواقع له تبعد مئات الأمتار فقط عن ساحة العباسيين.

وفي دمشق أيضا التي تعرضت أحياؤها الجنوبية للقصف بالصواريخ والمدافع, انفجرت أمس سيارة مفخخة قرب موقع مكتب إمداد تابع للجيش النظامي مما تسبب في مقتل جنود ومدنيين وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وعلى الجبهات الأخرى, أعلن الجيش الحر أنه سيطر أمس على كتيبة المدفعية في قرية عين التينة بمحافظة القنيطرة المتاخمة لهضبة الجولان المحتل بعد معارك استمرت أياما. وبالتزامن تقريبا مع هذا التطور, تحدثت لجان التنسيق عن إعدام 15 مدنيا برصاص القوات النظامية في وادي طعيم في قرية صيدا بالقنيطرة.

وفي درعا, استولى مقاتلون على حاجز البقعة بعد هجوم قتل فيه جنود مرابطون في الحاجز وفقا لصور بثها ناشطون. وفي الوقت نفسه, قتل عدد من عناصر الجيش الحر في مواجهات وقصف في عدة محاور بمحافظة درعا حسب ناشطين.

وفي حمص, جرت اشتباكات عنيفة في حيّي جوبر والسلطانية بالتزامن مع المواجهات اليومية في الخالدية وبابا عمرو. واستمر القتال أيضا حول الفرقة 17 المحاصرة بالرقة, كما سجلت اشتباكات في مناطق بحلب وإدلب اللتين قتل فيهما عشرات الأشخاص في قصف صاروخي ومدفعي واشتباكات حول قواعد عسكرية.

وأحصت لجان التنسيق المحلية 154 قتيلا توزع معظمهم على دمشق وريفها وحلب ودرعا والقنيطرة وإدلب ودير الزور وحماة, فيما أكد المرصد السوري مقتل ما لا يقل عن 19 جنديا نظاميا أمس.

انشقاقات
ميدانيا أيضا, قالت لجان التنسق المحلية إن 170 عسكريا بينهم ضباط انشقوا عن القوات النظامية في القنيطرة قرب الجولان المحتل.

وجاء الانشقاق في سياق المعارك التي تدور منذ أسابيع قرب خط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل. كما انشق 13 عسكريا بينهم ضباط من الكتيبة 143 والسرية 160 في بلدة تسيل بدرعا، حسب ناشطين.

من جهتها, قالت شبكة شام إن الجيش الحر قام بتأمين ثلاثة عسكريين انشقوا من مطار دير الزور. وفي إدلب, انشق سبعة مجندين جميعهم من الطائفة العلوية من حاجز الخزانات في خان شيخون، وفقا للجان التنسيق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة