ملوثات الهواء تزيد خطر الإصابة بالجلطات القلبية   
الجمعة 24/3/1422 هـ - الموافق 15/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذر بحث طبي جديد من أن ملوثات الهواء غير المرئية قد تخترق الرئتين وتزيد خطر الإصابة بنوبات قلبية قاتلة. فقد اكتشف الباحثون في مركز بيث إزراييل الطبي في بوسطن, بعد تقييم الحالة الصحية لأكثر من 770 مريضا مصابين بنوبات قلبية, مع الملوثات الجوية المحيطة بهم -وخاصة الجسيمات الصغيرة المعروفة بـPM2.5 حيث سميت كذلك لأن قطرها لا يتجاوز 2.5 مايكرومتر وهو جزء من المليون من المتر- أن خطر الإصابة بنوبات القلب كانت أعلى بين المرضى الذين أظهروا مستويات عالية من جزيئات PM2.5 في الساعتين اللتين سبقتا ظهور الأعراض.

ولاحظ الباحثون أن خطر الإصابة بالنوبات القلبية كان أعلى بنحو 48% عند المرضى عندما زاد تركيز جزيئات PM2.5 قبل ساعتين من بدء الأعراض.

وأشار هؤلاء إلى أن الدراسات السابقة كانت قد ربطت التعرض للتلوث الجوي بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية, موضحين أن العمليات التي تحدث في محركات السيارات ومصانع الطاقة والمصافي ومعامل التكرير هي المسؤولة عن التلوثات الجسيمية الصغيرة.

ويعتقد الباحثون أن هذه الجسيمات تحفز نوبات القلب بسبب قدرتها على تخطي الدفاعات الطبيعية في الرئتين واختراقها إلى الأنسجة العميقة في الجسم.

وأكد الباحثون في تقرير نشرته مجلة "سيركيوليشن" التابعة لجمعية القلب الأميركية, على الحاجة إلى مزيد من البحوث لتحديد سبب زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية والعلاجات الطبية المحتملة لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة