السلطات السودانية تلغي مؤتمرا صحفيا لحزب الترابي   
الثلاثاء 1422/7/15 هـ - الموافق 2/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منعت السلطات السودانية مؤتمرا صحفيا لحزب المؤتمر الشعبي بزعامة الشيخ حسن الترابي وذلك بعد إبلاغ النيابة العامة السودانية له حفظ بلاغ القضية المرفوعة ضده. وقد سحبت النيابة العامة قوات الشرطة المكلفة بحراسة الترابي، وقد تولت المهمة الجهات الأمنية.

وأفاد مراسل الجزيرة في الخرطوم أن السلطات منعت المؤتمرالصحفي لحزب المؤتمر الشعبي الذي كان مقررا عقده في المقر العام للحزب الذي تحتجز السلطات زعيمه لدواعي الأمن القومي.

وقال محامي الدفاع حسن عبد الله الحسين إن مسؤولا في النيابة زار الترابي في مكان اعتقاله في ضاحية كافوري بالخرطوم اليوم لإبلاغه بشطب القضية وسحب قوات الشرطة المكلفة بحراسته لأن القضاء لم يعد معنيا بالمسألة.

وأضاف الحسين أن الأجهزة الأمنية جلبت عناصر من صفوفها للقيام بالحراسة مشيرا إلى أنه بإمكان أفراد عائلة الترابي زيارته في أي وقت بينما لايزال الآخرون بحاجة إلى إذن خاص.

وأكد المحامي أن هيئة الدفاع عن الترابي عازمة على تقديم التماس إلى المحكمة الدستورية للإفراج عنه.

وكانت السلطات السودانية أعلنت أمس أن الترابي سيبقى "قيد الاعتقال الاحترازي لأسباب أمنية" رغم "حفظ البلاغ" في القضية التي كانت مرفوعة ضده.

وأوضح بيان صادر عن المتحدث باسم الحكومة أنه "تم إيقاف محاكمة مسؤولي حزب المؤتمر الوطني الشعبي لكنه تقرر إبقاء الترابي قيد الاعتقال الاحترازي لأسباب أمنية وبموجب قانون الأمن الوطني".

وينص القانون على أن مدة الاعتقال تبلغ شهرا واحدا قابلة للتجديد أربع مرات. ويمنح السلطات حق التوقيف أو التحفظ على أي شخص لأسباب أمنية.

وكان الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير أعلن الإفراج عن معارضين من حزب المؤتمر الوطني الشعبي "إلا من تقتضي المصلحة الوطنية عدم إطلاق سراحه" على حد قوله.

محمد الأمين خليفة
والموقوفون من المؤتمر الوطني الشعبي إضافة إلى الترابي هم محمد الأمين خليفة والشيخ مكاوي وبدر الدين طه وموسى المك كور.

وأوقف الترابي ورفاقه في 21 فبراير/ شباط بتهم التحريض على إعاقة تطبيق الدستور وشن الحرب على الدولة وقلب النظام بالقوة بعد أن أصدروا مذكرة مشتركة مع المتمردين الذين يخوضون حربا ضد حكومة الخرطوم منذ العام 1983.

وتنص "مذكرة التفاهم" التي وقعها المؤتمر الوطني الشعبي والجيش الشعبي لتحرير السودان على "ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية السلمية لحمل النظام على التخلي عن سياسته التعسفية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة