القوات الهندية تقتل 17 كشميريا قرب حدود باكستان   
السبت 1423/2/22 هـ - الموافق 4/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جندي هندي يفتش أحد الكشميريين في سرينغار (أرشيف)

قتل سبعة عشر شخصا من مسلمي إقليم كشمير وأصيب ثلاثة آخرون عندما أطلقت سلطات الأمن الهندية النار عليهم أثناء محاولتهم اختراق الحواجز الأمنية على الحدود الهندية الباكستانية. ويعد هذا الحادث الثاني الذي يشهده الإقليم بعد أن قامت القوات الهندية بقتل ستة أشخاص ينتمون إلى جماعة جيش محمد المحظورة في سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم.

وفي سياق متصل قالت الشرطة الهندية اليوم إن مسلحين مجهولين قتلوا خمسة قرويين في منطقة نائية بولاية جامو وكشمير. وذكر مسؤول بالشرطة أن مسلحين اقتحموا في ساعة متأخرة من مساء أمس منازل ثلاثة مزارعين في مواقع مختلفة قرب قرية مارموت بمنطقة دودا وقتلوا أربعة مسلمين وهندوسيا.

وتقع دودا على بعد 173 كم شرقي جامو العاصمة الشتوية للإقليم. وقال المسؤول إنه يبدو أن مجموعة واحدة ارتكبت هذه الجرائم التي لم تعرف دوافعها.

وقد اعترف مصدر أمني هندي بتصاعد أعمال العنف في كشمير منذ بداية العام الحالي. وقال ضابط كبير بالشرطة إن 490 شخصا قتلوا في المواجهات وأعمال العنف بكشمير خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الحالي.

وأوضح المصدر أن هذه الحصيلة تشمل 131 مدنيا و317 من المقاتلين الكشميريين و42 من قوات الأمن الهندية. وأضاف أن أعمال العنف تزايدت بشكل كبير مقارنة بنفس الفترة العام الماضي. وتوقع المصدر الهندي تزايد المواجهات في الفترة القادمة بين قوات الأمن الهندية والمقاتلين الكشميريين.

وكان التوتر قد بلغ ذروته بين القوات الهندية والباكستانية في كشمير عقب الهجوم على البرلمان الهندي في 13 ديسمبر/ كانون أول الماضي الذي نسبته الهند إلى جماعات كشميرية تتخذ من باكستان مقرا لها. ولم تفلح الإجراءات التي اتخذها الرئيس الباكستاني برويز مشرف ضد هذه الجماعات بضغوط أميركية في إقناع الهند بتخفيف حشودها الضخمة على طول خط الهدنة الفاصل.

كما تزامن تصاعد المواجهات في كشمير مع إصرار نيودلهي على أن تشمل الحرب الأميركية ضد ما يسمى الإرهاب الجماعات المطالبة بالانفصال في كشمير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة