قراءة في الصحافة العربية   
الاثنين 5/4/1433 هـ - الموافق 27/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:41 (مكة المكرمة)، 7:41 (غرينتش)



فيما يلي استعراض لأهم الأخبار والآراء التي تناولتها بعض الصحف العربية الصادرة هذا اليوم:

كتب مجدي أحمد حسين بصحيفة الشعب المصرية متسائلا "هل حقا تريد المؤسسة العسكرية بكل مكوناتها (مجلس عسكري وأجهزة استخبارية وأمن قومي) أن تواجه الحلف الصهيوني الأميركي، وأن تطهر البلاد من نفوذه؟ إن صح ذلك فنحن جنود في هذه المعركة المقدسة".

ولكن الكاتب استدرك في مقاله بالصحيفة التي يصدرها حزب العمل بالقول "ولكننا لدغنا من هذا الجحر عشرات المرات حتى انفرد حزب العمل بمصطلح (الجناح الوطني للسلطة) وكانت كل مناوشة تنتهي بالاتفاق السري مع الولايات المتحدة وإسرائيل على لمّ الموضوع والسير في نفس طريق التبعية، بل والإمعان فيها".

وساق حسين أمثلة تدعم وجهة نظره مثل صفقة الغاز إلى إسرائيل وحصار غزة، ورأى أن السنة الماضية التي أعقبت سقوط الرئيس السابق حسني مبارك، قد كشفت عدم صحة ما كان يتردد سابقا، كون مبارك كان عقبة بوجه اتخاذ المؤسسة العسكرية لـ"موقف صريح من الحلف الصهيوني الأميركي".

المؤسسة العسكرية مشغولة بتأمين وضعها في السلطة لا بتحرير البلاد من النفوذ الأجنبي الذي هو أساس كل آفات حكم المخلوع
مجدي أحمد حسين/الشعب المصرية

واتهم الكاتب المؤسسة العسكرية بأنها "مشغولة بتأمين وضعها في السلطة لا بتحرير البلاد من النفوذ الأجنبي الذي هو أساس كل آفات حكم المخلوع".

ورأى حسين أنه كان من الأجدى للمؤسسة العسكرية أن تتخذ موقفا صريحا من الحلف الصهيوني الأميركي لأن ذلك سيكفل لها تسليم الحكم إلى سلطة مدنية وهي مرفوعة الرأس.

وفي الشأن الفلسطيني، قالت الخليج الإماراتية بافتتاحيتها إن "ما يجري على الساحة الفلسطينية لا يعدو أن يكون صراعاً على السلطة، مهما حاولت الأطراف المختلفة تصويره على أنه غير ذلك".

ورأت الصحيفة أن الاتفاق الفلسطيني بين فتح وحماس كان سطحيا ولم يتعمق ليشمل جوهر المشكلة، وهو ما يجسده الواقع على الأرض -من وجهة نظر الصحيفة- حيث تقول إن الواقع هو استمرار وجود حكومتين في الأراضي الفلسطينية تعمل كل واحدة منها بما تراه مناسبا لتكريس سلطتها.

وقالت الصحيفة إن استمرار الوضع على ما هو عليه، يزيد من تعقيد وصعوبة حياة الفلسطينيين، كما يصب في مصلحة إسرائيل، حيث إن "هذا الوضع سيغنيها عن المفاوضات لاستمرار خلقها الوقائع على الأرض" حيث لا تزال تتدخل في كل صغيرة وكبيرة في الأراضي الفلسطينية التي تفتقر إلى وحدة الكلمة.

وفي صحيفة الثورة الحكومية اليمنية، كتب عبد الله الصفعاني يحث اليمنيين على تغليب العقل وترك الماضي و"تسطير صفحة يمنية جديدة".

وبينما يؤكد الكاتب شرعية الرئيس الجديد "رئيساً منتخباً لليمن بنسبة أصوات اقتربت كثيراً من المائة في المائة، وهي نسبة صحيحة بإجماع فقهاء القصور وفقهاء الشارع وأساطين البرلمان والحكومة والأحزاب والقضاء والإعلام" اتهم جهات لم يسمها بأنها تقوم بممارسات قد تقترب من كونها محاولة "اختطاف أصوات الشعب بل واختطاف خيارات رئيس الجمهورية الجديد حتى قبل أن يجف حبر التصويت له".

ويرى الكاتب أن على اليمنيين "الاتجاه إلى مؤتمر الحوار الوطني وإلى إعادة صياغة الدستور والسعي العام إلى تصحيح المعتل وإعادة بناء المختل.. تصحيحاً وليس استدعاء لأي صورة من صور هدم المؤسسات أو اختطاف أصوات الناخبين أو الضغط السلبي على الرئيس".

أما صحيفة السراج الموريتانية، فقد كرست افتتاحيتها لرسم صورة قاتمة للوضع في البلاد، ووصفت حكم النظام الحالي بأنها "أربع سنوات عجاف".

النظام الموريتاني حول اقتصاد البلاد إلى شركة خصوصية توزع إكرامياتها بمقتضى القرابة والصداقة والتبعية، ويتلقى زعماء العصابة الراعية لها العمولات يمنة ويسرة السراج الموريتانية

وقالت الصحيفة إن النظام الحالي حول اقتصاد البلاد "إلى شركة خصوصية توزع إكرامياتها بمقتضى القرابة والصداقة والتبعية، ويتلقى زعماء العصابة الراعية لها العمولات يمنة ويسرة".

وفي مجال الحريات، قالت الصحيفة إن النظام الحالي قد خنق الحريات ويمارس سجن الصحفيين والحقوقيين "والطلاب المناضلين".

كما أبدت الصحيفة عدم رضاها على ما يحدث بشأن الدستور، وتحدثت عما يتعرض له من عمليات "حذف وإضافة وتسويف" وقالت إن قراءة وضع البلاد تظهر أن "بلدنا وساكنته" قد دفنوا "في غيابات الجحيم، منذ حكَمَهُ من ليسوا لذلك أهلا، ولا بذلوا في سبيله ضَنًى ولا سهروا وجه ليلة للتفكير في مستقبله. اللهم فَرَجَكَ القريبَ".

وفي صحيفة الرأي العام السودانية، كتب الدكتور هاشم الجاز حول أهمية التفات السودان إلى قطاع السياحة، وقال إن ذلك ينضوي تحت إستراتيجية تنويع الموارد التي تعتمدها كافة الدول المتقدمة.

ورأى الجاز أن السودان "من الدول التي تزخر بموارد سياحية طبيعية هائلة" فبالإضافة إلى الطبيعة الخلابة والمتنوعة للسودان، فهو يحتوي على آثار لحضارات عريقة متعددة تشكل عامل جذب مهم للسياح، وأن على السودان العمل مثله مثل باقي دول العالم على الحصول على حصة من سوق السياحة العالمي الذي يبلغ حجمه تريليونات الدولارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة