نجوم تألقوا ثم سقطوا بفخ المنشطات   
الخميس 1437/6/2 هـ - الموافق 10/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:01 (مكة المكرمة)، 13:01 (غرينتش)
يوما بعد يوم، تقضي المنشطات على مستقبل العديد من الأسماء البارزة في مختلف الألعاب الرياضية، سواء الفردية أو الجماعية، بعد أن تفشت هذه الظاهرة بشكل لافت في عالم الرياضة.

وكانت أحدث ضحايا السقوط في فخ المنشطات هي نجمة التنس العالمية الروسية ماريا شارابوفا.

فبعد أن كانت شارابوفا إحدى نجمات التنس المصنفات في المراكز الأولى عالميا، اعترفت بأنها تتعاطى المنشطات على شكل دواء يحتوي مادة ميلدونيوم، بناءً على وصفة طبيب.

وهي مادة أضيفت في لائحة المحظورات من قبل لجنة المنشطات العالمية في يناير/كانون الثاني الماضي، مما دفع الاتحاد الدولي للتنس لاتخاذ قرار فوري بإيقافها مؤقتا بداية من 12 مارس/آذار الجاري.

سييتش ثبت تعاطيه المنشطات في بطولة ميونيخ للتنس في 2013 (الأوروبية)

نجوم سقطوا
ولم تكن شارابوفا هي الضحية الوحيدة التي سقطت في فخ المنشطات، فهناك مجموعة من النجوم الذين تم إيقافهم وانتهت مسيرتهم الرياضية بسبب تعاطيها.

ففي لعبة التنس، تعرض الكرواتي مارين سيليتش في مايو/أيار 2013 للحظر تسعة أشهر، بعدما أظهر فحص المنشطات نتيجة إيجابية خلال بطولة ميونيخ المفتوحة، قبل أن يتم تخفيض عقوبته إلى أربعة أشهر بعد طعن قدمه للمحكمة الرياضية.

واعترف لاعب التنس الأميركي أندريه أغاسي عام 1997 بتضليل السلطات الرياضية المختصة بشأن تعاطيه مادة "ميتامفيتامين" المنشطة التي تسببت في حرمانه من الملاعب.

وفي عام 2007 كانت نتيجة اختبار المنشطات الذي خضعت له السلوفاكية مارتينا هينغز إيجابيا، وتم إيقافها لمدة عامين، وعادت إلى مباريات الزوجي في عام 2013.

وفي رياضة الدراجات، كانت المفاجأة بثبوت تعاطي بطل الدراجات العالمي الأميركي لانس أرمسترونغ -الفائز ببطولة فرنسا سبع مرات- مواد منشطة تساعد على تحسين الأداء.

وكان اللافت أن أرمسترونغ اعترف في 2013 خلال مقابلة مع المذيعة الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري، أنه استخدم تلك المواد المنشطة لمساعدته في الفوز بألقابه السبعة.

وفي ألعاب القوى، جُرّد العداء الكندي بن جونسون من الميدالية الذهبية لمسافة مئة متر التي قطعها في 9.79 ثوان، في ألعاب سول الأولمبية عام 1988 بسبب المنشطات.

وكذلك الحال بالنسبة للعداء الأميركي تايسون جاي بطل العالم في سباق مئة متر، فقد سقط أيضا في اختبار المنشطات ليتم إيقافه عامين قبل أن تتقلص فيما بعد إلى عام بسبب اعترافه وإعادة إحدى الميداليات الفضية التي حصل عليها مع المنتخب الأميركي. 

مارادونا أوقف لمدة 15 شهرا عام 1991 بسبب تعاطيه الكوكايين (الفرنسية)

الأسطورة مارادونا
ومن الأسماء التي تقفز إلى الذهن بمجرد ذكر اسم المنشطات، النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا، أحد أساطير كرة القدم.

فقد أوقف مارادونا عام 1991 لمدة 15 شهرا بسبب ثبوت تعاطيه عقار "الكوكايين"، قبل أن يعود إلى الملاعب ويكرر الأمر نفسه أثناء لقاء الأرجنتين ونيجيريا في كأس العالم عام 1994.

ويعتبر الإنجليزي ريو فرديناند قائد مانشستر يونايتد أشهر من تلقوا عقوبة الإيقاف بسبب تهربه من اختبار المنشطات وعدم إجراء التحاليل، ليُوقف ثمانية أشهر ويُغرّم خمسين ألف يورو.

وتعرض العاجي الحبيب كولو توريه -عندما كان لاعبا في مانشستر سيتي- للإيقاف لمدة ستة أشهر بسبب سقوطه في اختبار المنشطات.

وعلى المستوى العربي كانت البداية في مصر، فقد تم إيقاف المصارع كرم جابر صاحب ذهبية أولمبياد أثينا 2004 لمدة عامين بسبب تعاطيه المنشطات، وحُرم من المشاركة في أولمبياد البرازيل التي ستنطلق في منتصف أغسطس/آب المقبل.

كما أوقف نجم كرة القدم السعودية محمد نور الأسبوع الماضي لمدة أربعة أعوام بسبب تعاطيه المنشطات ومواد محظورة في لائحة المنشطات الدولية.

وفي العام الماضي، اعترف الجزائري يوسف بلايلي مهاجم فريق اتحاد العاصمة الجزائري، بواقعة تناوله للمنشطات التي أوقف على إثرها عامين، بعد أن خضع لفحص المنشطات عقب لقاء فريقه أمام مولودية العلمة الجزائري، ضمن منافسات دوري المجموعات في دوري أبطال أفريقيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة