مؤتمر الإيدز يطالب بتمويل العلاج الثلاثي في أفريقيا   
الخميس 27/9/1422 هـ - الموافق 13/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إحدى ضحايا مرض الإيدز ترقد في المستشفى
بجنوب أفريقيا (أرشيف)
اختتم المؤتمر الدولي الثاني عشر بشأن الإيدز والأمراض الجنسية المعدية في أفريقيا أعماله في بوركينا فاسو. ووجه المؤتمر نداء إلى المجموعة الدولية لدعم إمكانية حصول المرضى الأفارقة على العلاج الثلاثي لمرض نقص المناعة المكتسب.

وفي توصيات التقرير النهائي الذي تلي في الجلسة الختامية, طلب المشاركون في المؤتمر من الشركاء الماليين تقديم الدعم المادي لتأمين إمكانية الحصول على العلاج الثلاثي للإيدز ودعم إنتاج نسخ بديلة محلية عنه.

وأيد الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإيدز في أفريقيا ستيفن لويس بشدة ضرورة تأمين حصول المرضى على العلاج. وأعرب في خطاب ألقاه في الجلسة الختامية عن استيائه الكبير حيال النقص في الإمكانات المادية.

وأوضح أنه لا يتم تحصيل سوى نسبة 10% من أصل الخمسة مليارات دولار المطلوبة سنويا لمكافحة الإيدز في أفريقيا. وشجع لويس رؤساء الدول الأفريقية على مواصلة مطالبهم من المجتمع الدولي في هذا الصدد والتأكيد على عزمهم التصدي للمرض خصوصا عبر زيادة موازنات وزارات الصحة إلى 15% طبقا لالتزاماتهم في القمة التي عقدت بشأن الإيدز في نيجيريا.

وقد خفضت أسعار العلاج الثلاثي لمكافحة الإيدز بشكل كبير حتى 90% في 14 دولة منها 10 في أفريقيا جنوب الصحراء نتيجة اتفاقات بين الحكومات وكبرى شركات الأدوية تحت إشراف الأمم المتحدة. لكن تكلفة العلاج لاتزال باهظة بالنسبة لمعظم الأفراد ولموازنات الدول الفقيرة.

وقد وضعت عدة دول منها ساحل العاج وأوغندا والسنغال برامج دعم للحصول على العلاج الثلاثي، لكن لا يستفيد منها إلا بضع آلاف من الأشخاص. وسيعقد المؤتمر الثالث عشر حول الإيدز والأمراض الجنسية المعدية عام 2003 في كينيا وسيتمحور حول موضوع "الحصول على العلاج". ويشكل المصابون بالإيدز في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى 75% من بين 40 مليون شخص مصاب في العالم وفقا للتقرير النهائي للمؤتمر. ومن أصل هؤلاء المرضى الأفارقة يحصل 30 ألفا فقط في الوقت الراهن على العلاج الثلاثي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة