انفجار مفخخة ببغداد ومقتل ثلاثة أطفال في بعقوبة   
الخميس 1425/10/19 هـ - الموافق 2/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)
هجوم على طريق مطار بغداد وقع في نفس المكان الذي انفجرت فيه سيارة مفخخة أمس (الفرنسية)
 
جرح ثلاثة عراقيين على الأقل إثر انفجار سيارة مفخخة على طريق مطار بغداد صباح اليوم لدى مرور قافلة عسكرية أميركية، وفق ما أفادت به الشرطة العراقية.
 
وقال شهود عيان إن الانفجار دمر سيارتين تعملان بالدفع الرباعي، مشيرين إلى أن القوات الأميركية قطعت الطريق فيما وصلت مروحيتان إلى المكان لنقل المصابين.
 
وقد اعترفت مصادر عسكرية أميركية بالهجوم الذي وقع في نفس مكان انفجار سيارة مفخخة أمس، وأوضحت أن سيارة محملة بالمتفجرات كانت على جانب طريق المطار انفجرت لدى مرور القافلة العسكرية دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
وفي تطور آخر قالت مصادر طبية عراقية للجزيرة إن ثلاثة أطفال عراقيين قتلوا وأصيب خمسة آخرون جميعهم من عائلة واحدة إثر سقوط قذيفة صاروخية مجهولة المصدر على دار سكنية في حي اليرموك بمدينة بعقوبة شرق بغداد.
 
من ناحية أخرى ذكرت مصادر طبية للجزيرة أن مسلحين أطلقوا النار على القيادي في حزب الدعوة الإسلامية في العراق عبد الأمير حسين قرب منزله في مدينة هب هب شمال شرق بعقوبة مما أدى إلى مصرعه على الفور.
 
وشهدت مناطق متفرقة من العراق أمس هجمات وتفجيرات أسفرت عن مقتل جندي أميركي وجرح ثمانية آخرين ومصرع ما لا يقل عن سبعة مدنيين عراقيين وجرح 20 آخرين.
 
في هذه الأثناء واصلت القوات الأميركية عملياتها في الفلوجة وأعلنت العثور على مخزن للأسلحة فيها. وعلمت الجزيرة أن اشتباكات عنيفة دارت أمس بين هذه القوات ومسلحين لا يزالون متحصنين في حي الجولان شمال غرب المدينة وحيي الشهداء وجبيل في جنوبها شاركت فيها طائرات مقاتلة أميركية.
 
كما تواصل تلك القوات عملياتها على المسلحين في مناطق جنوب بغداد المسماة "مثلث الموت".
 
علاوي يسعى لاستقطاب أكبر قدر ممكن من المشاركة في الانتخابات (رويترز)
تحركات سياسية

ويتزامن استمرار التدهور الأمني مع مواصلة المساعي السياسية الحثيثة للتحضير للانتخابات المقررة بداية العام المقبل. وفي هذا السياق وصل رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي إلى عمان أمس لعقد لقاءات مع شخصيات عراقية مقيمة هناك وإقناعها بالمشاركة في العملية الانتخابية.
 
وقال عراقيون يقيمون في الأردن إن علاوي سيجتمع مع عدد من الشخصيات السياسية بينهم وجهاء عشائر عراقية وخصوصا من محافظة الأنبار غربي العراق، غير أنهم استبعدوا قيام علاوي بلقاء مسؤولين سابقين في نظام صدام حسين يعيشون في المملكة.
 
ومن المقرر أن يعقد علاوي اجتماعا مع 120 شخصية عراقية في المنفى خلال مؤتمر يرأسه في عمان في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الجاري بعد عودته من زيارته لألمانيا وروسيا. وقال مصدر في السفارة العراقية بعمان إن وفدا رسميا من ثلاثة وزراء بينهم وزير التخطيط مهدي الحافظ يرافق علاوي في زيارته.
 
وفي سياق الاستعداد للانتخابات يعلن الشيعة اليوم لائحة تضم 200 مرشح للانتخابات العراقية تحظى بدعم المرجع الأعلى آية الله علي السيستاني, كما أكدت مصادر سياسية شيعية.
 
أما الحزب الإسلامي العراقي فقد رأى في بيان له الليلة الماضية أن الانتخابات يجب أن تكون خيارا سياسيا لتحرير البلاد وتحقيق السيادة الوطنية ووسيلة لانتقال العراق إلى مستقبل أفضل من دون أن تكون هي مطلبا بحد ذاتها.
 
وفي هذه الأثناء اتهمت هيئة علماء المسلمين أحزابا في السلطة لم تسمها باغتيال علمائها في مناطق متفرقة من العراق، وقالت إنها تستخدم عناصر الحرس الوطني لتنفيذ هذا المخطط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة