مقتل سبعة جنود أفغان و24 من مقاتلي طالبان   
الجمعة 1426/6/8 هـ - الموافق 15/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:57 (مكة المكرمة)، 20:57 (غرينتش)
واشنطن دعت باكستان أكثر من مرة إلى تشديد مراقبة حدودها مع أفغانستان (الجزيرة-أرشيف)

قال الجيش الباكستاني إنه عثر على جثث 24 ممن وصفهم بمقاتلي طالبان لقوا مصرعهم في وقت متأخر من يوم الخميس قرب قرية لورا مندي في منطقة وزيرستان الباكستانية بعد أن تعرضوا لقصف أميركي من الجانب الأفغاني من الحدود.

وأوضح الناطق باسم الجيش الباكستاني اللواء شوكت سلطان أن القتلى "قد يكونون أفغانا أو من آسيا الوسطى", مضيفا أن القوات الباكستانية أحيطت علما بالقصف الأميركي, بينما قال ضابط في قوات شبه عسكرية باكستانية إن المقاتلين هم من بادروا بقصف قاعدة تابعة للقوات الأميركية والأفغانية في أفغانستان مما أدى إلى مقتل جندي أفغاني.

وقد أكد الناطق باسم حركة طالبان عبد اللطيف حاكمي وقوع القصف لكنه تحدث عن سبعة قتلى في صفوف حركته, إضافة إلى ثلاثة جنود أميركيين وهو ما نفاه الجيش الأميركي.

الجيش الباكستاني هدد رجال القبائل بهجوم شامل إن لم يطردوا المقاتلين الأجانب (الجزيرة) 
هجوم على الشرطة
كما أعلنت السلطات الأفغانية أن سبعة من رجال الشرطة قتلوا يوم الخميس وجرح خمسة إضافة إلى مقتل أربعة من مقاتلي طالبان في هجوم نفذته الحركة على مركز شرطة في إقليم شوراباك في ولاية قندهار على حدود باكستان أعقبه اشتباك استمر ساعة.
 
وذكر مصدر في الاستخبارات الباكستانية أنه تم اعتقال سبعة مشتبه فيهم بعد الاشتباك, بينما قال قائد الشرطة المحلية إن "مقاتلي طالبان وصلوا على متن خمس مركبات من منطقة غولستان الباكستانية".
 
ويلاحظ أن معظم الاشتباكات وقعت في مناطق حدودية مع باكستان حيث أعطى الجيش الباكستاني يوم الخميس رجال القبائل 24 ساعة لتسليم المقاتلين الأجانب وإلا واجهوا هجوما شاملا.
 
كما جاءت الاشتباكات في أعقاب تصريح مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية قال فيه إن واشنطن وكابل وإسلام آباد في حاجة إلى تشديد المراقبة على الحدود بين باكستان وأفغانستان حيث يشتبه في أن يكون زعيم القاعدة أسامة بن لادن مختبئا هناك.
 
من جهة أخرى قالت القوات الأميركية إنها عثرت على السترات البرتقالية التي كان يرتديها السجناء العرب الأربعة الذين فروا من القاعدة العسكرية الأميركية في بغرام شمال العاصمة كابل قبل خمسة أيام. بينما ذكرت طالبان أن السجناء في أمان وقد التحقوا بصفوفها.
 
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة