92600 مدني قتلوا بعنف العراق   
الأربعاء 14/3/1432 هـ - الموافق 16/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)

عراقيون يحملون جثمان أحد ضحايا العنف في البلاد (الأوروبية-أرشيف)

خلصت دراسة إلى أن أكثر من 92600 مدني قتلوا في العنف المسلح بالعراق من عام 2003 حتى عام 2008، وأن قوات التحالف التي قادتها الولايات المتحدة تتحمل معدلات عالية من القتل العشوائي للنساء والأطفال أكثر من قتلها المسلحين.

وحلل باحثون بريطانيون وسويسريون بيانات مجموعة حصر القتلى في العراق ( آي بي سي) المدافعة عن حقوق الإنسان عن القتلى المدنيين في هذا البلد من مارس/ آذار عام 2003 إلى مارس/ آذار عام 2008، وخلصوا إلى أن غالبية حوادث القتل ارتكبها جناة مجهولون في عمليات إعدام تنفذ خارج ساحات القضاء وفي تفجيرات انتحارية وقذائف هاون.

لكن طبقا "لمؤشر الحرب القذرة" الذي وضعه الباحثون لقياس عدد النساء والأطفال القتلى بين المدنيين كان أداء قوات التحالف سيئا أيضا.

كما ذكر الباحثون أنه فيما يتعلق بكل أنواع الأسلحة ونيران الأسلحة الصغيرة كانت قراءة مؤشر الحرب القذرة مرتفعة بالنسبة لقوات التحالف مقارنة بالقوات المعادية للتحالف.

وحرصت مادلين هسياو ري هيكس من معهد الطب النفسي في جامعة كينغز كوليدج في لندن التي قادت الدراسة على القول إن هذا لا يعني أن قوات التحالف قتلت عددا أكبر من النساء والأطفال لكن كانت هناك نسبة عليا من النساء والأطفال بين المدنيين الذين قتلوا على أيدي قواتها.

وقالت إن من الأسباب المحتملة لارتفاع قراءة مؤشر الحرب القذرة بالنسبة للقوات التي تقودها الولايات المتحدة أن خصومها لا ينتمون إلى قوة منظمة ولا يرتدون زيا موحدا، ولذلك يصعب التفريق بينهم وبين المدنيين العاديين.

يذكر أن مجموعة حصر القتلى في العراق هي مشروع غير حكومي يجمع التقارير الإعلامية عن القتلى المدنيين في العراق ويقارنها مع بيانات المستشفيات والمشارح ومنظمات غير حكومية أخرى ومع أرقام رسمية.

وفي أحدث تقرير للمجموعة نشر في ديسمبر/كانون الأول انخفض عدد المدنيين العراقيين القتلى في العنف إلى أدنى مستوى له عام 2010 منذ الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة