الأطفال في إسبانيا يقرؤون أكثر من آبائهم   
الأحد 1427/4/9 هـ - الموافق 7/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:58 (مكة المكرمة)، 0:58 (غرينتش)

قالت مديرة المكتبة الوطنية في إسبانيا روسا ريجاس إن الأطفال في هذه الأيام يقرؤون أكثر من آبائهم، موضحة أن هناك بيوتا لم يدخلها كتاب على الإطلاق، مما يزيد  المخاوف من تخلي النشء عن هذه العادة الأصيلة.

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) عن ريجاس قولها -خلال محاضرة ألقتها في إطار ندوة تحت عنوان "القراءة متعة" على هامش المعرض الدولي لكتب الأطفال والشباب- إنه من الصعب جدا استمرار محافظة الطفل على القراءة ما لم ير أحد يقرأ في منزله.

وبالمقابل رأت أن الصغار يقرؤون في المدرسة ويستمتعون بذلك و"نحن نفعل ما بوسعنا، ولكن ما نقوم به يجب أن يكون على أكمل وجه".

ودافعت ريجاس عن إبداع كتاب الأطفال الحاليين، وذكرت أنها عندما كانت صغيرة كانت جميع القصص تتحدث عن الأرنب الصغير والنجمة البعيدة وغيرها من الشخصيات الخيالية، أما اليوم فهناك تنوع كبير وإبداع يرضي جميع الأعمار والأذواق.

وتؤكد الكاتبة أن أهم ما في الأمر أن يلمس الأطفال الكتب ويرونها بعيونهم ويختارونها بأنفسهم.

وفي إشارة إلى المعرض الدولي الأول لكتب الأطفال والشباب الذي تم افتتاحه يوم الخميس الماضي، قالت إن "الهدف ليس جذب الأطفال فقط للقراءة بل حث الكبار أيضا على ذلك، حيث إن القراءة عادة مهمة لتنمية القدرات العقلية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة