نماذج من إساءات بابوات الكاثوليك للمسلمين   
الجمعة 1427/8/22 هـ - الموافق 15/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:37 (مكة المكرمة)، 17:37 (غرينتش)
بيندكت السادس عشر آخر البابوات إساءة للمسلمين (رويترز)
 

لم يكن رأي بابا الكنيسة الكاثوليكية بيندكت السادس عشر في الإسلام وقوله بأنه يناقض العقل واستشهاده بمقولة تفيد بأن نبي هذا الدين (محمد صلى الله عليه وآله وسلم) لا يأتي إلا بكل ما هو شرير وغير إنساني هو الأول من نوعه، فقد سبق هذا البابا بابوات كثر حملوا النظرة السلبية نفسها عن أتباع هذا الدين، من ذلك على سبيل المثال:
 
سلفستر الثاني
فمنذ ما قبل الحروب الصليبية (1095-1291م) بـ96 عاما اعتبر البابا سلفستر الثاني بيت المقدس "مغتصبا" بأيدي المسلمين ودعا العالم الغربي إلى "إنقاذه" من بين أيديهم، وقد تسببت دعوته تلك في حملة عسكرية لم يكتب لها النجاح عام 1001م.
 
غريغوري السابع
وبعد ذلك بحوالي سبعين عاما كرر البابا غريغوري السابع (1073-1085) الاتهامات نفسها، لكنه استعمل مفردات أشد قسوة ضد الإسلام والمسلمين من قبيل "دَنِس ورجس" وغير ذلك من الأوصاف السلبية، بل إنه حث أتباعه على تحويل الغضب إلى فعل ضاربا المثل بنفسه قائلا "إن تعريض حياتي للخطر من أجل تخليص الأماكن المقدسة أفضل عندي من حكم العالم بأسره".
 
"
الكثير من بابوات الكنيسة الكاثوليكية حملوا تصورات سلبية عن الإسلام لكن القليل منهم فقط هم الذين عبروا عن ذلك صراحة، غير أن البابا أوربان الثاني كان أشدهم قسوة إذ وصف المسلمين بأنهم جنس ملعون خبيث
"
أوربان الثاني
ثم جاء بعد هذين البابا أوربان الثاني (1088-1099م) ويعتبر أشهر من عبر عن رأيه بصراحة كبيرة من بابوات الكنيسة الكاثوليكية بشأن الإسلام وذلك في جولاته الخطابية التي أقامها في أوروبا من مارس/آذار 1095 حتى نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه وهو العام الذي قال فيه أمام حشد من عشرات الآلاف من أتباعه الذين تجمعوا رغم برودة الطقس من جميع أنحاء أوروبا في مدينة كليرمونت بفرنسا ليستمعوا إلى خطابه، "يا شعب الفرنجة، يا شعب الله المحبوب المختار.. لقد جاءت من بلاد فلسطين، ومن مدينة القسطنطينية، أنباء محزنة تعلن أن جنسا لعينا أبعد ما يكون عن الله قد طغى وبغى في تلك البلاد، بلاد المسيحيين".
 
وفصل البابا تلك "الأنباء" وانتهى إلى القول "فليُثر همتكم ضريح المسيح المقدس ربنا ومنقذنا، الضريح الذي تمتلكه أمة نجسة وتملتك غيره من الأماكن المقدسة التي لوثت ودنست".
 
وأضاف "طهروا قلوبكم من الحقد واقضوا على ما بينكم من خصام واتخذوا طريقكم إلى الضريح المقدس، وانتزعوا هذه الأرض من ذلك الجنس الخبيث، وتملَّكوها أنتم".
 
وردد البابا مع المحتشدين "تلك إرادة الله" واتخذوها شعارا لحملتهم الصليبية بعد أن وضعوا علامة الصليب على جباههم وصدورهم.
_______________
الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة