قمة لوساكا تندد بحركة يونيتا المعارضة في أنغولا   
الثلاثاء 1422/4/5 هـ - الموافق 26/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نجوما وسانتوس وشيلوبا
ندد رؤساء أنغولا وناميبيا وزامبيا في بيان صادر عن قمتهم التي عقدت في لوساكا اليوم بزعيم المتمردين الأنغوليين جوناس سافيمبي لخرقه اتفاق السلام الموقع قبل ست سنوات في زامبيا، ودعوا إلى ضرورة العمل على إنهاء الحرب الأهلية في أنغولا.

ووصف الرئيس الناميبي سام نجوما زعيم حركة يونيتا جوناس سافيمبي بأنه العقبة الكبرى أمام مسألة تحقيق السلام في أنغولا، وطالب بضرورة العمل سويا من أجل ضمان عدم شن يونيتا لهجماتها انطلاقا من أراض تابعة لزامبيا أو ناميبيا.

وشهدت العاصمة الزامبية لوساكا قمة ثلاثية ليوم واحد جمعت بين الرئيس الأنغولي خوسيه إدواردو دوس سانتوس، والناميبي سام نجوما، والزامبي فردريك شيلوبا. وركز اجتماع الزعماء الثلاثة على الأوضاع الراهنة في أنغولا والحرب الأهلية فيها والتي راح ضحيتها نحو مليون شخص وتشرد بسببها مثل هذا العدد.

وانتقدت القمة في بيانها الختامي حركة يونيتا لخرقها اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعت عليه مع الحكومة في لوساكا عام 1996، وجددوا مساندتهم لذلك الاتفاق الذي وقع تحت إشراف الأمم المتحدة بوصفه مرجعا لوضع حد للحرب الأهلية المشتعلة في أنغولا منذ استقلالها عن البرتغال عام 1975.

وطالب بيان الزعماء الثلاثة المجتمع الدولي والدول الأفريقية على وجه الخصوص بالعمل على تفعيل العقوبات المفروضة على حركة يونيتا من قبل مجلس الأمن الدولي، وعبروا في بيانهم أيضا عن قلقهم إزاء أوضاع اللاجئين الذين شردتهم الحرب.

وقرر الرؤساء الثلاثة عقد قمتهم المقبلة في ناميبيا تحت رعاية اللجنة الثلاثية التي تم تشكيلها في فبراير/ شباط الماضي لمراقبة الأوضاع الأمنية على طول الحدود المشتركة بين الدول الثلاث، غير أن البيان خلا من ذكر أي موعد محدد للقمة المقبلة.

وكان الرؤساء الثلاثة وافقوا في اجتماعهم الأول الذي عقد في لواندا بأنغولا في فبراير/ شباط الماضي على تشكيل كيان مشترك يتحقق من ادعاءات أنغولا بأن يونيتا تشن هجماتها انطلاقا من أراضي دول مجاورة.

كما هدف الاتفاق الذي تم التوصل إليه في القمة الماضية إلى إنهاء النزاع القائم بين أنغولا وزامبيا والمعتمد على اتهام لوساكا للواندا بأنها تهاجم القرى الحدودية التابعة لها، في حين تتهم أنغولا المسؤولين الزامبيين بتقديم الدعم لمتمردي حركة يونيتا المعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة