انتقاد للسلطات الأميركية لمرونتها مع مليشيا "أوريغون"   
الأحد 30/3/1437 هـ - الموافق 10/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:17 (مكة المكرمة)، 11:17 (غرينتش)

يدخل اليوم الأحد الاعتصام المسلح في بناية اتحادية بولاية أوريغون الأميركية للمطالبة بتوزيع أراضٍ اتحادية، أسبوعه الثاني. وتتعامل السلطات بمرونة مع المعتصمين، لتثير انتقادات وتساؤلات عن عدم التعامل مع المجموعة المعتصمة باعتبارها "إرهابية".

وبدأ اعتصام عناصر المليشيا المسلحة السبت قبل الماضي في محمية للحياة البرية بولاية أوريغون (شمال شرقي الولايات المتحدة), ورفع هؤلاء مطالب بينها أن تمكنهم السلطات من استغلال أراضٍ اتحادية شاسعة في الرعي واستخراج المعادن, وقالوا إنهم مستعدون لاستخدام السلاح إذا اقتضى الأمر ذلك.

وقبل أيام دعت السلطات المحلية المجموعة المسلحة إلى مغادرة البناية الفيدرالاتحادية التي تشهد الاعتصام بأسرع ما يمكن, ودعت أفرادها إلى المثول أمام القضاء.

وقال المتحدث باسم المعتصمين أمون باندي الأربعاء الماضي إنه سيتعين على المجموعة إخلاء المكان, لكنه اعتبر أن الوقت لم يحن بعد.

وقد أثار أسلوب الحكومة الاتحادية المرن في التعامل مع هذه المجموعة المسلحة وعدم اتهامها بالإرهاب, تساؤلات وانتقادات من جانب كثير من الأميركيين. وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي بتساؤلات عن الكيفية التي كانت ستتعامل بها الحكومة الاتحادية لو كانت هذه المجموعة المسلحة من المسلمين العرب أو من السود.

وأشار محللون وإعلاميون إلى أن إدارة الرئيس باراك أوباما تفادت استخدام لهجة حادة تجاه المسلحين المعتصمين. كما أن وسائل الإعلام الأميركية تجنبت نعت المليشيا المعتصمة بالإرهابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة