مانيلا توافق على شروط الشيوعيين للحوار   
الثلاثاء 1422/1/3 هـ - الموافق 27/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أرويو
أعلنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أن حكومتها وقعت اتفاقا مع مقاتلي جبهة تحرير مورو الإسلامية, وأكدت أن مقاتلي الجبهة وافقو على وقف إطلاق النار. من جانب آخر أعلنت أرويو موافقتها عقد مفاوضات مع المتمردين الشيوعيين في بلد أجنبي. 

من جانبها أعربت جبهة تحرير مورو الإسلامية عن ترحيبها بقرار أرويو, وأعلنت وقف عملياتها العسكرية, وأبلغت الحكومة أنها ستقوم بتسمية فريقها التفاوضي في القريب العاجل.

وأعلن المتحدث باسم جبهة تحرير مورو عيد كبالو أن مباحثات السلام المزمع إجراؤها مع الحكومة الفلبينية ستبدأ مطلع الشهر المقبل في ماليزيا.

وكانت مانيلا وافقت على إجراء مباحثات سلام مع ثوار جبهة تحرير مورو في بلد محايد بعد مفاوضات أولية بين ممثلين عن الجبهة والمفوض الفلبيني لعملية السلام إدواردو إرميتا في كوالالمبور من 21 إلى 24 مارس/آذار.

وأضاف المتحدث باسم مورو أن مراقبين من منظمة المؤتمر الإسلامي سيحضرون المفاوضات الرامية إلى إنهاء 23 عاما من المواجهات بين الحكومة والمقاتلين المسلمين. وكانت منظمة المؤتمر الإسلامي قد تمكنت عام 1996 من التوسط بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الوطنية لتوقيع اتفاق سلام بينهما.

يذكر أن مباحثات السلام بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية انهارت في عهد الرئيس السابق جوزيف إسترادا بعد أن أمر إسترادا بشن هجوم عسكري على مواقع الجبهة في جنوب الفلبين.

مانيلا تقبل شروط الشيوعيين
من جانب آخر وافقت أرويو على شروط الشيوعيين لبدء مفاوضات سلام بين الجانبين، وذلك حين أعلنت موافقتها على إجراء مفاوضات سلام مع المتمردين الشيوعيين في بلد أجنبي.

وقد أعلنت الجبهة الديمقراطية الوطنية الشيوعية، عقب محادثات أولية عقدت مطلع هذا الشهر مع حكومة مانيلا، أن الجانبين اتفقا على اسئناف المباحثات في أي بلد أجنبي محايد في الـ 27 من أبريل/نيسان المقبل.

وكان مسؤولون حكوميون عارضوا عقد المحادثات في بروكسل مقر قيادة المتمردين على أساس أن المشكلة شأن محلي ولا داعي لنقلها إلى بلد آخر. بيد أن المعارضة الشيوعية كانت تخشى أن تخضع القوات العسكرية المفاوضات للمراقبة المشددة, وقد تسيء إلى المفاوضين الشيوعيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة