مشرف يشرح أسباب تمسكه بقيادة الجيش الباكستاني   
الجمعة 20/11/1425 هـ - الموافق 31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:24 (مكة المكرمة)، 12:24 (غرينتش)
مشرف ما زال مصرا على قيادة الجيش (رويترز-أرشيف)
يلقي الرئيس الباكستاني برويز مشرف غدا الخميس خطابا سياسيا يوضح فيه أسباب تراجعه عن وعوده بالتخلي عن منصبه في قيادة الجيش نهاية العام الحالي. 

وكان مشرف قد وعد أحزاب المعارضة الإسلامية بالتخلي عن زيه العسكري مع نهاية العام 2004, إلا أنه تراجع عن وعده معتبرا أن تركه قيادة الجيش سيهز الوضع الأمني في باكستان ويعرضه هو شخصيا للمخاطر الأمنية ويعرقل الحرب ضد ما يسميه الإرهاب.

كما رفض مشرف الإعلان عن أسباب نقضه لوعوده في هذا الصدد، وقال إنه سيوضح موقفه في خطاب متلفز إلى الشعب الباكستاني يبث غدا الخميس.

وكان الرئيس الباكستاني قد بدأ مؤخرا سلسلة خطوات للتقارب مع الأحزاب العلمانية على حساب الحركات الإسلامية للحد من الانتقادات بشأن منصبه العسكري.

وفي هذا الصدد أطلق مشرف سراح آصف علي زرداري زوج زعيمة المعارضة في المنفى بينظير بوتو رغم اتهامه في قضايا قتل وأخرى تتعلق بالفساد والتي سجن على أثرها ثماني سنوات.

كما رفعت السلطات الباكستانية حظر السفر الذي كان مفروضا على زرداري وسمحت له بالتوجه إلى دبي حيث تقيم بوتو.

كما يلتقي رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز في وقت لاحق مع قيادات من حركة التحالف الإسلامي لتهدئة مخاوف الإسلاميين من مسألة احتفاظ مشرف بقيادة الجيش.
يشار إلى أن مشرف تولى حكم باكستان بعد انقلاب عسكري عام 1999 ويحظى بدعم واضح من الولايات المتحدة التي يشاركها في ما تسميه بالحرب على الإرهاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة