توصية بتعليق عضوية سوريا بـ"التعاون الإسلامي"   
الثلاثاء 1433/9/27 هـ - الموافق 14/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 3:23 (مكة المكرمة)، 0:23 (غرينتش)
وزير خارجية إيران صالحي (يسار) قال إن تعليق عضوية سوريا يؤدي لتأزيم الأوضاع في هذا البلد (الفرنسية)
قال الأمين العام لـمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إن وزراء خارجية الدول الإسلامية اللذين اجتمعوا أمس في جدة السعودية أوصوا بتعليق عضوية سوريا في التكتل الإسلامي، وهو تعليق اعتبرت إيران أنه يزيد تعقيد الأزمة التي بدأت قبل نحو 17 شهرا باحتجاجات شعبية ضد نظام بشار الأسد، قبل أن تتحول إلى مواجهات مسلحة مفتوحة.

وترأس إحسان أوغلو أمس اجتماعا لوزراء خارجية الدول الإسلامية تحضيرا لدورة استثنائية لقادة منظمة التعاون الإسلامي تبدأ اليوم في مكة المكرمة بالسعودية.

وعندما سؤل عما إن كان الوزراء دعوا لتعليق عضوية سوريا، أجاب إحسان أوغلو بنعم، وتحدث عن مشروع قرار في هذا الاتجاه تم تبنيه بالأغلبية المطلقة، سيرفع إلى قادة المنظمة، التي تضم 56 دولة إضافة إلى السلطة الفلسطينية.

إحسان أغلو:
نظام الأسد أدخل سوريا في نفق مظلم لا تعرف نهايته
وقد انتقد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قبيل بدء اجتماع وزراء الخارجية الدعوات لتعليق عضوية سوريا، قائلا إن "ذلك لا يعني أنك تتحرك على طريق حل المشكل، بل يعني أنك تزيح المشكل جانبا".

الجزائر وإيران
ونقلت مصادر مقربة من الاجتماع التحضيري قولها إن الجزائر وإيران –وهما من أهم حلفاء سوريا- وحدهما اللتان عارضتا التوصية بتعليق عضوية سوريا.

وكان إحسان أوغلو اتهم -في كلمة افتتاحية أمام وزراء الخارجية- نظام الأسد بممارسة سياسة الأرض المحروقة، وإدخال "سوريا في نفق مظلم لا تعرف نهايته".

وقال إن ما يحدث "نتيجة متوقعة للتجاهل الذي قوبلت به مطالب الشعب (السوري) وتطلعاته المشروعة"، لكنه شدّد على ضرورة "الحفاظ على وحدة سوريا".

وقبل ذلك كان الرئيس التركي عبد الله غل صرّح بأنه يتوقع من القمة الإسلامية "رسالة قوية لإنهاء نزيف الدماء في سوريا، وبدء عملية التحول".

وأشار غل -متحدثا في مطار إسطنبول قبيل توجهه إلى جدة- إلى احتمال تعليق عضوية سوريا في منظمة التعاون الإسلامي، مذكرا بأن الجامعة العربية سبق لها أن علقت عضوية هذا البلد قبل نحو عشرة أشهر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة