تحذيرات طبية من نظام الماكرويوتيك   
الخميس 2/1/1437 هـ - الموافق 15/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:29 (مكة المكرمة)، 14:29 (غرينتش)

تطور في قارة آسيا على مر السنين نظام غذائي يزعم أنصاره أنه يساعد في الوصول للتوازن النفسي والتخلص من الضغط العصبي والحصول على آثار إيجابية على الصحة العامة للجسم. ويعرف هذا النظام باسم "الماكروبيوتيك"، إلا أن خبراء حذروا منه.

وكلمة "الماكروبيوتيك" مشتقة من كلمة يونانية معناها "العمر الطويل"، ويعتمد على التخلي التام عن الوجبات الجاهزة والسكر والخمر ومنتجات الألبان، مقابل تناول الخضروات والمكسرات والفواكه التي تشكل الجزء الأكبر من التغذية.

وهناك أنواع من الطعام يجب التركيز عليها في هذا النظام وأخرى يجب تجنبها تماما، فاللحم والبيض ومنتجات الألبان والحلوى والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض والخمر والمقرمشات كالبطاطس المقلية ممنوعة تماما، وفقا لتقرير نشره موقع "غوفيمينين" الألماني.

ويركز الماكروبيوتيك على البقوليات كالعدس والفاصوليا والفول بالإضافة إلى الخضروات الطازجة والتوفو، مع إمكانية تناول وجبة من السمك مرة في الأسبوع.

وتوجه الانتقادات التالية لهذا النظام:

  • يعاني متبعو هذا النظام الصحي عادة من عدم وجود إمكانيات عديدة لطهي المنتجات الغذائية المتاحة لهم، فمعظم الوجبات تعتمد على الخضروات فقط.
  • هذا النظام يعاني من نقص الكالسيوم فيه، إذ إنه يحظر منتجات الألبان تماما، بيد أن منتجات الألبان ضرورية لصحة الجسم وهي مصدر ممتاز للكالسيوم.
  • لا يمد الجسم بكميات كافية من الحديد واليود وفيتامين "ب" بأشكاله المختلفة.
  • لا يلائم كبار السن والأطفال والحوامل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة