الأردن يرجح ضلوع القاعدة في هجوم العقبة ويلاحق عربا   
السبت 1426/7/16 هـ - الموافق 20/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:36 (مكة المكرمة)، 8:36 (غرينتش)

القذائف سقطت في منطقة الفنادق والمطار في أيلات دون أن تحدث أضرارا (الفرنسية)

رجحت مصادر أمنية أردنية أن يكون تنظيم القاعدة وراء إطلاق صواريخ كاتيوشا على العقبة وإيلات.

وقد أخطأت تلك الصواريخ سفينتين حربيتين أميركيتين في العقبة لكنها أصابت مستودعا ومستشفى عسكريا ما أسفر عن مقتل جندي أردني وجرح آخر.

وكان بيان على شبكة الإنترنت منسوب لما يسمى بكتائب عبد الله عزام -تنظيم القاعدة في بلاد الشام وأرض الكنانة- قد تبنى إطلاق الكاتيوشا.

وتشن قوات الأمن الأردنية حملات تمشيط موسعة ودهم من منزل لآخر في منطقتي الشلالة والخزان في العقبة عقب العملية.

وتضم المنطقتان أعدادا كبيرة من العمالة العربية الوافدة، وقال علي العايد مستشار رئيس الوزراء الأردني في تصريح للجزيرة إن الصواريخ أطلقت من مستودعات استأجرها أشخاص من جنسيات عربية.

وتلاحق الشرطة عراقيين وسوريين ومصريين وأردنيين يشتبه بتورطهم في الهجوم، وذكر مصدر أمني أن منفذي العملية استخدموا سيارة تحمل لوحات معدنية كويتية. وقال وزير الداخلية الأردني عوني رفاس إن فحص منصة إطلاق الصواريخ يشير على ما يبدو إلى أن المهاجمين كانوا مرتبكين ولم يعدوا جيدا للهجوم.

تعاون أميركي
وقد أدان المتحدث باسم البيت الأبيض الهجمات بينما أكدت الخارجية الأميركية أن واشنطن تتعاون في التحقيقات مع الأردن وإسرائيل.

وعقب الهجوم توجهت سفينتا الإنزال الأميركيتان اللتان كانتا تشاركان في تدريبات مع البحرية الأردنية إلى عرض البحر طلبا للأمان. وقد أقر قائد عسكري أميركي بأن أحد الصاروخين مر فوق مقدمة السفينة الحربية أشلاند وهي سفينة إنزال مصممة لنقل مشاة البحرية والمركبات ومروحيات الإنزال.

السفينتان الأميركيتان كانتا تشاركان في تدريبات مع البحرية الأردنية (رويترز)

أما في إسرائيل فقد أعلن وزير الدفاع شاؤول موفاز أن الصاروخ سقط في منطقة المطار والفنادق في مدينة إيلات دون أن يوقع إصابات.

ويرى الخبراء رغم ذلك أنه من المبكر معرفة الجهة المسؤولة عن الهجوم على ميناء العقبة. واعتبر أنه من السهل الحديث عن تورط القاعدة في مثل هذا الهجوم.

وطرح المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية ضياء رشوان في تصريح للجزيرة تساؤلات عدة حول قدرة مثل هذا التنظيم في اختراق الإجراءات الأمنية في منطقة مثل خليج العقبة تخضع لمراقبة مشددة من جميع الجهزة الأمنية الأردنية والإسرائيلية بل والمصرية.

وأشار رشوان إلى أنه من المفترض أن إجراءات الأمن هذه


قد شددت عقب تفجيرات شرم الشيخ بمصر واستهداف القوات المتعددة الجنسيات في سيناء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة