لقاء بين أوباما ونتنياهو بواشنطن قريبا   
الأربعاء 1434/11/14 هـ - الموافق 18/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 8:56 (مكة المكرمة)، 5:56 (غرينتش)
نتنياهو (يمين) لدى استقباله أوباما في آخر لقاء بينهما في مارس/آذار الماضي (الفرنسية)

يستضيف الرئيس الأميركي باراك أوباما نهاية الشهر الحالي في البيت الأبيض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي صرح بأن المحادثات التي سيجريها في واشنطن ستتركز على السبل الكفيلة بوقف البرنامج النووي الإيراني.

ويعتبر الاجتماع الذي سيُعقد بين الرجلين يوم 30 سبتمبر/أيلول الجاري أولى محادثات تُجرى بينهما منذ مارس/آذار الماضي أثناء زيارة أوباما لإسرائيل، والتي تلاها استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وذكر البيت الأبيض أن أوباما ونتنياهو سيتناولان في اجتماعهما مفاوضات السلام والمسألة السورية وقضايا أخرى، في حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن مباحثاته في كل من واشنطن ونيويورك ستركز على كيفية وقف البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نتنياهو القول في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته إنه "يجب وقف عمليات تخصيب اليورانيوم بشكل تام وإخراج اليورانيوم المخصب من إيران وإغلاق المفاعل النووي في مدينة قم ووقف إنتاج مادة البلوتونيوم".

وأردف قائلا "قبل تحقيق هذه الأهداف ينبغي تشديد الضغط الدبلوماسي على حكومة طهران".

وأضاف أن "أحداث الأيام الأخيرة أثبتت ما تقوله إسرائيل منذ فترة من أن أي دولة تقوم بتطوير أسلحة للدمار الشامل ستلجأ إلى استخدامها في نهاية المطاف"، ورأى أن "التهديد بالقيام بضربة عسكرية هو الكفيل الوحيد بضمان نجاح أي عملية دبلوماسية ترمي إلى وقف التسلح بأسلحة غير تقليدية".

وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بمحاولة تطوير أسلحة نووية، ولكن طهران تقول إن طموحاتها النووية ذات طابع سلمي.

في غضون ذلك، طالب وزير المالية الإسرائيلي يائير ليبيد العالم بألا يقف صامتا إزاء أسلحة الدمار الشامل الإيرانية.

وقال ليبيد في مقابلة مع شبكة سي.أن.أن الإخبارية الأميركية بثت أمس الثلاثاء "إذا كنت تريد التفاوض، فإن من الأفضل أن يكون في يديك عصا غليظة أو صاروخ توماهوك كبيرا.. في الشرق الأوسط يجب أن تكون لديك العصا والجزرة".

وأضاف "إذا لم يكن هناك تهديد موثوق به، فإن كل المفاوضات بشأن سوريا تكون مجرد كلام أجوف.. الأمر لم ينته، إنه لن ينتهي حتى تخرج كل أسلحة  الدمار الشامل من سوريا.. عندئذ سنعرف أن كل هذه الجهود كُللت بالنجاح".  

وكرر ليبيد نقطة أشار إليها كثيرون بشأن التمسك بالخط الأحمر الذي وضعه الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن الأسلحة الكيميائية، قائلاً إن "الأمر لا يتعلق بسوريا فقط ولكن بإيران أيضاً حيث يجب أن نوضح لإيران أن العالم لن يظل صامتاً عندما تقوم نظم دكتاتورية بجمع أسلحة الدمار الشامل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة