محادثات إسبانية بريطانية بشأن مضيق جبل طارق   
الخميس 1422/11/18 هـ - الموافق 31/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يجري وزير الخارجية الإسباني جوزيب بيكيه جولة جديدة من المحادثات مع نظيره البريطاني جاك سترو في لندن الاثنين المقبل. وتركز هذه الجولة على بحث الأمور العالقة بين البلدين بسبب الخلاف على إدارة منطقة مضيق جبل طارق.

واستبعد بيكيه في مؤتمر صحفي اليوم أن تحقق هذه المحادثات أي نتائج حاسمة، وقال إن اجتماع الاثنين المقبل سيعمل على مناقشة مضامين الاتفاقات المتعلقة بالمضيق، مضيفا أنه ليس بالإمكان الآن القول ما إذا كانت هناك نتائج يمكن أن يخلص إليها الاجتماع.

ويجيء اجتماع وزيري خارجية إسبانيا وبريطانيا في أعقاب محادثات أجريت في لندن يوم الجمعة الماضي بين جاك سترو ورئيس حكومة جبل طارق بيتر كروانا الخصم الشرس لإسبانيا في مطالبتها بالسيادة على المنطقة.

ووصف مكتب وزير الخارجية البريطاني تلك المحادثات بأنها كانت حرة وسادها حوار دافئ بين الطرفين عبرا خلاله عن رؤاهما بصراحة ووضوح. وفي لقائهما السابق الذي عقد ببرشلونة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وافق سترو وبيكيه على ضرورة التوصل إلى حل لموضوع جبل طارق قبل حلول منتصف العام الحالي.

يشار إلى أن جبل طارق كان خاضعا للإدارة البريطانية منذ عام 1704، وتنازلت لندن عنه رسميا لإسبانيا قبل تسع سنوات، غير أن إسبانيا تريد الآن ضم منطقة مطلة على المضيق ما زالت تابعة لبريطانيا. ويصر سكان هذه المنطقة على أن يظلوا مواطنين بريطانيين، وعبر معظمهم عن غضبهم من التنازلات التي تقدمها بريطانيا لإسبانيا.

وكان رئيس الوزارء في حكومة جبل طارق قد استبعد في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أي حل وسط بشأن السيادة على هذه المستعمرة البريطانية. وتوقع كروانا أن يصوت سكان جبل طارق بالرفض في استفتاء على اقتراح بأن تتقاسم بريطانيا السلطة على مستعمرتها مع إسبانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة