فريق استكشاف أميركي لآثار المحيطات   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)
يؤكد العلماء أن ما تم اكتشافه حتى الآن في المحيطات والبحار لا يشكل سوى 5%  (الفرنسية-أرشيف)

يتجه طلاب جامعة رود آيلند الأميركية المختصون في علوم البحار إلى مزيد من الاكتشافات التاريخية لتكون المحيطات عبر برنامج دراسي مادة للماجستير والدكتوراه مدته خمس سنوات دراسية.
 
وقال روبرت بلارد رائد الأبحاث المائية والذي يعود إليه الفضل في اكتشاف سفينة "التيتانك" الشهيرة، إن هذا البرنامج الذي بدأ بخمسة طلاب يأتي بمثابة خطوة تاريخية للدمج بين حقلين علميين الأثار وعلم البحار والمحيطات.
 
واعتبرت الطالبة كاثي كروف المتخرجة من معهد ماساتشوسس للتكنولوجيا والمشاركة في البرنامج أنها فرصة مناسبة للبحث فيما يهم الإنسانية.
 
وستزود الجامعة هذا البرنامج العلمي بأدوات تكنولوجية متقدمة بدءا من توفير تقنية الملاحة وأدوات الحفر، كما سيستخدم الباحثون إنسانا آليا، إضافة إلى توفير سفن الغوص الخاصة.
 
وسيبدأ الطلاب الذين تم اختيارهم للبرنامج عملهم الصيف القادم مع بلارد ومجموعة من العلماء الآخرين في البحث عن سفن إغريقية ويونانية في قاع البحر الأبيض المتوسط.
 
كما سيقوم الطلاب مع علماء البحار والمحيطات بدراسة المواد المتعلقة بأثر المياه الحارة في تكون المعادن، وفي دراسة المرجان شمال المحيط الأطلسي.
 
ويؤكد العلماء أن ما تم اكتشافه حتى الآن في المحيطات والبحار لا يشكل سوى 5% وأن هناك آلاف الأشياء المغمورة تحت الماء من مدن وحطام سفن وقوارب وتكونات طبيعية أخرى لا تزال مجهولة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة