انفجار قنبلة في تايلند دون وقوع إصابات   
الأربعاء 1423/8/24 هـ - الموافق 30/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطي يتفقد الدمار الذي لحق بإحدى المدارس جنوبي تايلند
انفجرت قنبلة قرب أحد الفنادق جنوب تايلند دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات.
وقالت الشرطة التايلندية اليوم إن القنبلة كانت مخبأة في دراجة نارية مسروقة انفجرت قبل منتصف الليل في ساحة لانتظار السيارات تابعة لفندق في إقليم باتاني على مسافة 1400 كلم جنوبي بانكوك.

وأدى الانفجار إلى تحطم نوافذ في الفندق وألحق أضرارا بعدة سيارات. وقال متحدث باسم الشرطة "نعتقد أنه من تدبير المجموعة نفسها التي نفذت الهجمات الأخرى هنا وفي إقليم سونكلا". وتابع "من الواضح أن الهجوم لم يكن يستهدف إيذاء الناس وإنما إثارة ضجة سياسية".

وقالت الشرطة للصحفيين إنها أبطلت مفعول قنبلة موقوتة مماثلة في عاصمة إقليم باتاني على مسافة نحو عشرة كيلومترات من الفندق نفسه.

من جهته أعرب وزير الداخلية وان محمد نور عن اعتقاده بأن عصابات تمارس أعمالا تجارية غير مشروعة تقف وراء الحادث. ولم يستبعد نور محاولة أولئك ربط الحادث بالمسلمين لتشويه صورتهم وإبعاد التهمة عن تلك العصابات.

وقد جاء الانفجار بعد سلسلة هجمات شهدتها المنطقة ذات الأغلبية المسلمة, وبعد أن حذرت عدة حكومات غربية رعاياها من السفر في المنطقة بما فيها بعض الأجزاء الجنوبية من تايلند ذات الأغلبية البوذية وذلك في أعقاب التفجيرات التي شهدتها جزيرة بالي الإندونيسية في الثاني عشر من هذا الشهر.

وكانت خمس مدارس قد تعرضت لهجمات بالنيران وانفجرت قنبلة صغيرة في معبد بوذي جنوبي تايلند في ساعة مبكرة من صباح أمس, في حوادث قالت الحكومة إنها تستهدف إثارة البلبلة السياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة