الجنود الأميركيون ينتقمون لقتلاهم بإعدام معتقلين عراقيين   
الخميس 1429/8/27 هـ - الموافق 28/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
جنود أميركيون تجاهلوا أمر قادتهم وقتلوا أربعة عراقيين انتقاما (الفرنسية-أرشيف)

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية الأربعاء عن قيام ثلاثة جنود أميركيين بقتل أربعة معتقلين عراقيين رميا بالرصاص موثقي الأيدي معصوبي الأعين على ضفة قناة في بغداد العام الماضي انتقاما لمقتل اثنين من رفاقهم.
 
وقالت الصحيفة في موقعها على الإنترنت إن معلوماتها تستند إلى شهادة اثنين من الجنود الذين شاركوا في عملية القتل التي وقعت عام 2007.
 
وأوضحت الصحيفة أن الرقيب أول جوزيف بي مايو المسؤول عن النظام في الفصيلة التي يخدم بها الجنود، والرقيب مايكل بي ليهي كبير أطباء السرية "دي" القائم بأعمال رئيس الفرقة أدليا بروايات عن الحادث بعد القسم أمام المحققين العسكريين الذين كانوا يحققون في الحادث في شفينفورت بألمانيا.
 
وطبقا للروايات وصف كل من الجنديين قتل أحد المعتقلين العراقيين كما أمرهم الرقيب أول جون آي هاتلي، وطبقا للصحيفة أبلغ مايو وليهي المحققين أن هاتلي قتل اثنين من المعتقلين بإطلاق النار من مسدس على مؤخرة رأسهما.
 
وطبقا لرواية ليهي التي أوردتها نيويورك تايمز أمر مسؤولو الجيش الأميركي قافلة هاتلي بالإفراج عن الرجال لعدم كفاية الأدلة لاعتقالهم، لكن الرقيب أول هاتلي أصدر وقتها أمرا بأخذ المعتقلين إلى قناة وقتلهم انتقاما لمقتل جنديين من الوحدة.
 
وأضاف أن الدورية ذهبت إلى القناة، والرقيب أول مايو وأنا أخذنا المعتقلين من مؤخرة مركبة حربية من طراز "برادلي" وأوقفناهم صفا وأطلقنا الرصاص عليهم ثم ألقينا بجثثهم في القناة ومضينا".
 
وطبقا للصحيفة أمر هاتلي كلا من ليهي ومايو بعد قتل الرجال بإزالة العصابات الملطخة بالدماء والقيود البلاستكية، وأضافت أن الجنود الثلاثة ألقوا بعد ذلك بالجثث في القناة وقادوا السيارة عائدين إلى موقعهم القتالي.
 
وأوضحت الصحيفة أن الجنود الأميركيين لا يمكنهم إلحاق الضرر بأي "مقاتلين أعداء" عندما يصبحون منزوعي السلاح وقيد الاحتجاز.
 
ولم ترفع دعاوى قضائية ضد هاتلي أو مايو أو ليهي وجميعهم يتبعون اللواء 172 مشاة، ورفض متحدث باسم الجيش الأميركي في أوروبا التعليق قائلا إنه لا يمكنه التكهن بشأن أي عمل قانوني مستقبلي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة